على يمين القلب /نقود انثوية33/قاسم ودايA

سعد محمد مهدي غلام
2017 / 2 / 15

اﻹشتغالات الثقافية لا تلاقي لدواعي متعددة إستجابة ، كنا نتبع طريقة في أرشفة النصوص واﻷسماء ونبقيها لسنة
تحت أنظارنا . ولنا عقيدتنا النقدية في التقويم تخضع لمدرسة ولها اصولها المعرفية والمفاهيمية فالكتابة عالم يعكس عقليا كائنا بشريا، درسه امر ليس ميسرا ان ابتعدت عن محورية الدرس الادبي ، ستحتاج الى كم من العلوم وتبحر نوعي هائل فقط الكتابة هي عالم بحد ذاته لتستمع الى تزفتان تودوروف ما يقول عن الكتابة * يشير مفهوم الكتابة -بمعناها العام-الى كل نسق سيميائي Semiologieبصري او فضائي اما المعنى المحددد فيشير الى كل نسق غرافي Graphiqueذا طبيعة لغوية واكثر تحديدا يمكن التمييز داخل المعنى العام ، بين مفهوم الميتو غرافيا Mythographieومفهوم اللغو غرافيا Logographieوالتي تلتقي اليوم * ولكن عندما عمدنا الى تخصيص مباحثا للنقد الإنثوي وجدنا النمطية نوعا من الدوغما . ولذلك عدلنا وعدلنا ، نحن نبتغي اشاعة النقود النسوية والانثوية منها والدفع لاهل التراكم الابستمولوجي لولوج النقود الثقافية وحتى وان من يقبلون عليها عددهم اقل لما تكتنزه من معارف مرجعها المعلوماتاني واسع الطيف وغالبا تحتاج الى متابعة وانتباه وقد بحث وتنقيب عن معلومات . ثمة من المتطفلين اهل الطرق الجانبية ليس يحذر ويقرع أجراس التنفير يكرس الوقت لابعاد المتلقي عنها ولو بذل هذا لتطوير نفسه ربما كون نوع من التراكم البدئي قد تعينه ليتعلم ..ما وجدنا انفسنا غير مخيرين عليه يعود لعاملين الاول البعض وجد جيرانيمو وريشة على رأسة فتطوس لان من كتب عنه عشرات ، فكنا من المذنبين لاننا اعداء احفاد من ابى وتكبر ، واخذ ته العزة بالاثم ...والعامل الثاني ان مشروعنا الخدمي للعامة تخصص وقد نظلم انفسنا في الدخول لموسوعة الشلل والحلقات المغلقة ، لا تناسبنا اشخاصا ولا عقيدة ولا تخدم مشروعنا ان نكون للجميع ، ليس التاريخ مع اننا نلمح الكثير ممن اثبتت الايام ترصين ركائزهم التاريخية وهم محل اهتمامنا وسنخدمهم بالمستطاع بالاشترك المذكور، ولا الشهرة ما نملك ان ليل او حفنة من الورق او ...تصنع كما عمليات التجميل للصوت والصورة ، ونكون حين من المغفلين لاننا قد نغفل المستحق ، ولا عدد المطبوعات مصادرنا يقينية ان جهات بعينها تدعم كما المواقع الالكترونية والواجهات الورقية ، تقدم المعونة للمطبوع ، ثمة من هم على الرفوف في مخازن التختبوشات * في اقل من سنة اصدر 10 مطبوعات بين مجموعة لا توصيف لها وكتاب يقول انه في النقد ونحن بفكرنا المتواضع نراها حتى ليس جمع تعاليق ....ضمن هذا المسار السياقي وجدنا من هم يستحقون ان نقوم بتقديم الواجب لهم والابسط هو تناول تجريبيتهم ، وان منهم تناوله من نعتقد اننا لا نريد ان يذكر اسمنا معه ولا نجاورهم في ايما حيز ، ولكن خاطرنا لغاية نبيلة نعتقدها وهي ان هناك من يستحق ، اضر به من تناوله من العوام ، والسبب اما سكولاستيكية الاكدمة لدينا او كتاتبيتها مع التشللية ..والمنفعية ...ممن وقع اختيارنا عليهم وهم عددغير قليل تباعا سنعالج نصوص لهم في المجال الانثوي لتوظيف زمن الفائدة خدمة المرأة وتسليط الضوء على هؤلاء التغافل عنهم ...الجذر الاجتماعي ، المناطقي ، الاثني ..التحصيل الاكاديمي ....الخ ليست من التأصيلات ، ونحن نتعامل مع سامبلات اختبارية لغاية علموية ....سيكون الجميل ..قاسم وداي الربيعي ..اخترنا احد نصوصه ببعد انثوي ..نعمل على معالجته ليس Autopsy * فنصوصه تدب فيها الحياة . والتفعل الايجابي الذي هو من شروط الفعل الثقافي الحداثوي .وطلب الينا ان نتوسع في تناول النصوص من بعض من يتابعونا وهم كثر وخصوصا في مواقعنا الخاصة التي تجاوز متابعونا العشرة ملايين من اكثر من عدة اشهر .وحتى في المواقع المعلنه تجاوز من يقرأ لنا في ثلاث اشهر المليون . ولا نقتصر المعالجة على الخط الانثوي ، ولتحقيق الاستجابة لطلب المتلقي مع المحافظة على مسار المباحث وفق المخطط نعمل على موائمة المسار جدليا ، بمنهجية المساق الثقافي ..مغادرة الشوارع ذات الارصفة والانتقال الى مساحات يوزع فيها اسطره من الاشجار الحروفية وبينها يحدل نياسمها بطرقها المتكرر . هو تحطيم لرتابة سوق مسلوك حتى تأكلت كسوته الاسفلتية في الحر التفعيلي من بقايا مشارطات البقاء تحت مشارط بحور الخليلي التي تجوزها اليوم تقانات اخرها العمليات الليزرية .هنا تاتي اللغة حرة وحداتها الصغرى لك الحرية انت في تشكيل وحداتها الكبرى ،نقر ان هناك متجاورات متنافرة وهناك هيجان تناقضي ولكن هو ذلك العصر والحياة وهي تلك سمة البحور تسكن لتثور وتميد لتستقر ، الدنيا بكليتها هكذا ،الناكصون ومن تقهقر للعمود نقول له لا علاقة بما تفعل والجنس الذي نتحدث عنه كل من ارومة مختلفة . كما انك بفعلك ذلك اعطيت دالة فقر معرفي ونقص خطي في المناعة الابداعية والاصالة المتوجبة لاهل الملكات ،عكر وتلبد اين ترى السكون المستكن الا في العقول
الميتة ، حتى المرايا المستوية ما جدواها ان لم تعكس صور الاشياء والسماء والناس وكلها متحركات ، وظيفتها عكسها لنا حتى نفوسنا نرها عبر وجوهنا والتعرف على ملامحنا واقنعتنا ، فسقطت قيمة الاستواء بالوظيفة التي لو حرمت منها المرآة لا نعود نريدها وتمسى من سقط المتاع ، وردة في صحراء غير مطروقة ما قيمة رواء لونها ورونقها وضوع عطرها للرمال ، كرة شكلتهاالريح من العاقول تتدحرج لها فائدة يمكن ان تأخذها امهاتنا لتوقد بها نار التنور ، وجود الحرف في نص قاسم ،اشتغال لتوظيف المتاح من متحصله الذاتي وليس المتوارث ،لم يزعم الرجل انه في جيبه الفراشات وتحت ابطه الاناث ولا تعنيه قارورات الشيفاز الرجل يشغله الطين في بيته القديم والطابوق في بيته الحديث
تهمه زوجته واطفاله وامه المرحومة ، قد يذكر اصدقاء الدرب من لازم تلك الحالة التي هو يسلكها ولم يمسك به مكب يذبح عليه او يشغله كنز علي بابا ، ممن يسعى ليعيش يتعاطى ما يجيد وظيفة كتابة بيع في بسطة في مريدي يدير محلا للاقراص المدمجة واليوم اكسسوارات الهواتف النقالة او تصليح السيارات او اصبح يعطي الناس العلم ، او يبيع الخضار ،كلهم من اصحابه وموضوعات يتناولها ومفردات من حياتهم يدبجها غالبا يتماهى مع متطلبات اللغة فيعيد صيغتها بكلمات المعاجم ويشكلها بمنظومات نحوية ويلتزم بالقواعد المسطرية ،وقد يدس ما لا بديل له في قلبي عطابة كيف ينقلها للغة من الكلام .لا سوى ان تداخل ومزاوجته ليفهم كما من يستفسر عن الكلمة المعجمية، هذه من المنهجية العلمية في تعليمية نقل الكلام للغة ، الترتيب الصائب للعمليات العقلية التي يقوم بها بحدود الكشف عن الحقيقة والبرهنة عليها Methodologic في القاموسي الفلسفي الميثودولوجية تحليل منسق وتنظيم للمباديء والعمليات العقلية والتجريبية التي توجه بالضرورة للبحث العلمي او تؤلف بنيتها المعلوماتية الخاصة كمايقول عبد الرحمن بدوي . وكما يقول سوسر *من غير شك أن هذين الغرضين (اللغة والكلام ) مرتبطان متلازمان وثيقا ، ويفترض الواحد منهما ألآخر :ان اللغة ضرورية حتى يصبح الكلام مفهوما واضحا مؤثرا ،كل التأثير غير انه لازم لتأسيسها . ان اللغة في وقت واحد هي انتاج الكلام ووسيلة له ، ولكن هذا لايمنع من انهما شيئان متميزان كليا الواحد عن الاخر .ولكن لايكثر منها ما دام يمتلك ناصي وخلق البديل ، موضوعاته من عالمه مابين جدول ماء نزله عار ايام الطفولة وحائط طين وبين صوت ابواق السيارات ولغط السابلة ودخان السكائر بالامس ما يفوح من احتراق السرجين * ليس وحده نحن ومعنا الكثير نجدها انقى واقرب لانوفنا ، كما لون الطمي وسواد الشيلة والعباءة ، والعقال ، لا زال قارا في خلدنا اشتباك عالم مترع باشباح تلك الاشياء والالوان والاصوات والروائح قد بعد عهود ينسى احفدنا كما نحن فقدنا الحس ببعض مما كان بقصد جراء ماعانيناه منها او تعرية الزمن والانشغال، قصيدة النثر لا زمنية لا غائوي ولكن لها كرونتوبها المتغير النسبي لابد في الظواهراتية والوجودية والماركسية والبرغماتية عند المثالي والمادي الملحد والمؤمن لا عالم ولا حياة دون كرانتوب بالابعاد الاربعة قد نختلف تتقاطع الاتجاهات تلتقي المتوازيات ...نخثر وقتا ما نهد جدارا اتجاه ما ننسى الزمن و نغادر المكان الناسوتي الى مملكة اللاهوت لكن لايعني ذلك من كان في الريف وبيت الطين واليوم هو في الطابق العاشر بعد المائة في نيويورك انه لم يكن هناك يوما ما بل باشلار يقول: يبقى ذلك العش هو المنزل الاول الذي كمايقول الشاعر يهفو الفؤاد له مهما نقلنا وانتقلنا ،امك واباك وابنك وجارك وزميل مهنتك ورفيق دربك وقميص طفولتك ولعبتك يقول : بوبر ان اللاتماثل هو مايحكم العلاقة بين القضايا الشخصية مفردة او جزئية ، فالقضايا الشخصية اذن لن يمكنها تبرير القضايا الكلية وانما اقصى مايمكن ان تفعله هو تكذبها كما جاء في منطق الكشف ......تبقى صورها فيك تشاء او تتمرد . قاسم لا يدرس فلسفة ذلك ولا تعنيه هو يعيشها يشمها ويسمعها ويجترها عقليا في كل نص ، دون ان يبتعد عن كفيهات اليوم وواجهات مكتبات المتنبي وما برغبة او بالضرورة يعايشهم ليعيش من المجاور من الحامل للقرطاس او حافظ الحروف او المتحدث لانراه ممن تعنيهم الحلقات الا مقدار ظروف الحاجة ليس برغماتية ولا ميكافيللية ، بل هي الدنيا والحياة والاسرة والواقع كلنا في القفص واسع شاسع قضبانه من ابريز او لجين او قصب او قش لا ينبغي ادعاء ما تشاء اقسى السجون تلك التي بلا ابواب ولا جدران . ربك تحجبه جلابيب النهار الزرقاء او المبقعة في قزع سوداء او رمادية او بيضاء وستور الحرير الاسود في المساء ذلك الذي قيل يجلب الكرب وقيل خيمة الشعراء وقيل سبى العباد وهو ساعات الكنون او معاقرة الكأس التفرغ لوظيفتنا الانثوية او الذكورية ،التي هي احتياج كالطعام والماء ، او النوم والحلم او نشاهد الاضغاث فتقض مناماتنا هو ذاك فيه قد نكتب ما وجدناه في النور تقتحمنا حياتنا بالامس او احلامنا للغد لسنا في الحالين وحدنا معنا من يعنينا اولادنا امهاتنا ابائنا .... احياء اموات من ايام خلية الطين الى حجيرات الطوب والطابوق ....لحياة قاسم مسحة عمره وعمر ما يمتعه من قصص حكتها امه وسمعها من الناس وما اطلع عليها في كتاب وما تمخض عنها عقله بوعي او لا وعي لا اختلاف مع سواه ، ولكن لغة التعبير متغايرة ، كما للافريقي مئات الكلمات عن الحيوانات والنباتات، قاسم لديه عطابة في الروح وفقع المرارة ، وله ضحكة من القلب.... في الدنيا المكتظة يتحرك يتعايش ليعيش يخالط الجميع ومنهم يلتقط ثيماته الحروفية ومعانيه التي ترتكس وعيا او لا وعيا فيعيد تدويرها بعد خلطها لا اراديا مع مكتنزه الشعوري او اللا شعوري ليخرج نصوصه . تجد فيه كلمة من انزياحات اليوم كالزاحف مثلا وتقع على معجمية كالفاقة ،،،،تردف كل منها ببيئة حاضنها الزمكاني في ما يتصير معاني وفق ما يخلص له هو ذهنيا وفق رصيده المعرفي ،يهمه الصواب والخطل بقدر ما انها من عندياته ، حتى التناصات اشتغالاته غير احترافية وهنا علينا القول :ان تلك ليس مثلبة ومن جهة اخرى هي حقيقة المسقط الكتابي من العقل هي اكثر مصداقية من البلاستك سيرجري *الذي يجريه الكثير بالمحسنات والحذف والاضافة والتعديل . يقول كولن ولسن :* يبدو ان الانسان يبرز افضل ما في نفسه حين تضطره الظروف . فعملية الخلق هي ، لما عرفها برنارد شو ، مسألة ان لا يدفع المرء نفسه ، اي عملية خلق المروي، لكن المغالطات السلبية تعني انني حين افكر في نفسي ،او انظر الى وجهي في مرآة يبدو لي انني ثابت ولا اتغير . ولا يبدو ان هناك نقطة بدء* في حراك العقل ذلك تنشأ فعلية الخلق الشعري ولذلك يمنح الشاعرامتيازات ضاعفتها قصيدة النثر للتوائم من رتم العصر . اعطى اللغويون اشارات ورخصا للشاعر وحده فسموها ضرورات ولهذا كان صرف ما لاصرف في الشعر اكثر من يحصى .، وهنا كان الشاعر هو من يترقب النحوي منجزه ليقيم عليه وقود انزياحات تستحدث كل حين فكمايقول: الجرجاني في اسرار البلاغة *الرخص او الانزياحات تمكن الشاعر من تغيير مفاهيم الاشياء ، بل وطريقة النظر اليها من خلال خرق القاعدة والمعيار بحيث يتحول الممنوع الى مباح للشاعر ، ثم تتحول هذه الجوازات حجة للشاعر لا عليه لذلك تظهر سلطة الشاعر على اللغة وبها يقلب الموازين وقلنا لهم ان اي ناقد لا تعتقدون انتم بعيدا عن عيونه التفريزية انتم تكتبون حينها قصيدة شعر حروليس
قصيدة نثر لا في باب المباهلة ولكن هذا جنس مغاير في التركيب وفي المكونات ، والمؤديات والنتائج ، شاعرنا من اهل قصيدة النثر وفق ما وقع بين ايدينا ، التراكيب لن نعالجها لسانيا ولن نبحث في اسنادياتها او دلالياتها ، ولا في مجرياتها سنتعرف على ماهية ما تكنه دالة توقيع قاسم وليس بصمة اللغة . الشاعر يخلق لغته من راهن المعاناة ،وليس من تراكمها في القاموس او في النسج على منوال الجيد من القصائد وهذا يدفعنا الى ان نتساءل هنا ما الفائدة اذا كان الشاعر مقلدا لغيره يعبر عن افكاره كما عبر الاوائل اين مكانته في سلم القيم الفنية ؟ اين ابداعه ؟ اين فضله؟ ان الشاعر يخلق لغته تحت وطأة المعاناة والتجربة المباشرة والصبر والتأمل والتبصر كما يقول د.علي احمد دهمان في الشعرية * ، هناك في نهر بوحه صورة نابضة عن امس والحاضر والغد فيها شخوصا احياء يتنفسون ونسمع رطين نبضهم فتداخل الانغام بين عزف متناقض لا يولد انسجاما نعيد التذكير هي تلك قصيدة النثر وسندرس في مبحث النموذج الذي في عقيدتنا الانضج في العموم المعرفي الان وهو الشاعر (عباس باني ) وفي الالتزام التقيدي (أ.د. بشرى البستاني) . هذا الجنس كتابيا يقول رولان بارت *يميز بين النص القرائي والكتابي الاول هو يسمح للقاريء فقط ان يفهم بشكل محدد سلفا .اما النص الثاني فهو ما يجعل القاريء منتجا للمعنى الذي يريد وهو اقرب الى ما نتمناه* واثنى ديفيد كارتر على قول بارت الذي نجد فيه دلالة لرقي قصيدة النثر تداوليا في المفهوم المعاصر .، قاسم مستوعب السجن ويعرف بالفطرة ان حرية تحت السماء عارية لا تمنحك الحرية لا تحدك جدران ولا تحول بينك وبين اي اتجاه ابواب ولكن لا بوصلة ولا غاية ولا ما تعرف غدا ما يحدث والامس ملزما ان تهدر دمه لتعيش انت تهيم مع الهوام في سجن اليقين ان لا معين ايوجد في تاريخ البشرية سجنا ابشع لك من هذا السجن ؟ بوح قاسم يشي انه يعرف ذلك وتالله تلك لوحدها امتحان لايمر به الا السالك والانسان الحق ، لا يكثر الشكوى ليس لانه لايملك ما يشكو منه العكس حجم ما يتوجب الشكوى جسيما ولكن اشكوك لمين ..رحم الله السيدة ان الخصم والحكم ، انه الزمن والقد ر والمصير فالتزم طريق اللف والدوران البديل عن من يمثل واقع المجني عليه تمثل شخصية الجاني ، ليعيش؛ يخرج الخلجات ؛ كلمات. ويحول الخواطر تراكيب والمتلقي عليه ان يفهم الرجل لا تغميض ولا تعتيم وحتى استدعاء القناع والترميز الميثي محدودا او معدوما . ولكن كان افاد من المتلقط البسيط لو فعل هو عمد الى الا عمق ، ينقل الصدق من يأول الحقيقة ولا يقع في مجانبة الواقع لانراها تقانة اريب بل انعكاس تصير من سيرورته كفرد في حياة لا لون لها والمعرف الوحيد الطين ومشتقاته الغالب لايعي ذلك . فيدخل في التفسير والتأويل فيقول: النصوص ما لا تقول: ولا من غايات قولها ، ولا حتى في خاطر من اسقطها على الورق هذا ما فعله من يزعم المعرفة اما سواه فالانشاء لم يفد الشاعر ولم يفتح نافذة للمتلقي ، الاطراء والثناء المجاني عمل اخرجت من التعامل من عقود بل من قرون الا عند اهل التكسب وخدم دور الانصاب واهل الاقدح وعبدة الاصنام هذا رجل من العامة الكلمة الطيبة صدقة لديه ،اصدقوه ! ، وجد الضالة بهذا الجنس ليس قصورا ولا تقصيرا عن ان يكتب بالنظم اي حسينية يعلمونك النظم بمجانية ، وقد اغلى ما يطلب منك ان تكتب قصيدة تفيد اللطم ، الرجل حياته وملايين كلها لطم والحسين قرون يلطم لاجله يعي قاسم ان الشهيد لو ظهر سيتكلم بالدارج من الكلام وعندما يريد ان يحي لغة اجداده يكتب قصيدة النثر ، الامام عصمته تمنعه عن الكذب وتحول دون التقنع ، حتى التقية حينها لا تقية ولكن حتى هي لن تكون من جنس غير قصيدة النثر والا هل يعجز زياد بن كميل ان ينظم الدعاء بالمنظوم ؟ انا استخدم برنامجا اعرف من زار صفحتي في الاونة الاخيرة كانت زيارة قاسم متواترة لم يضع اعجابا ولا تعليقا ، هناك من اهل الكار بعث لنا نصوصه المطبوعة وجدنا ه يدخل بكثرة غير معهودة ويضع الاعجاب والتعليق . كنا في الطريق لنكتب عنهم فنحن لا يهمنا مقام او عدد مطبوعات المهم هناك المنجز حتى لو دون المستوى واجب والناقد ان استشعر ان الناص صادقا في الموهبة يكتب عنه ويوجهه ويصوب له ، وهو ما نفعله ، ولكن ما ان نحس ان من نتناوله ينتظر ان يكتب عنه وان يتكالب على اهل الانشاء ليس فقط لا نكتب عنه منهم حظرناه . نحن لسنا من الوسط نحن هواة ، لدينا مطبوعات حتى لم ندخلها العراق . وننشر في ورقيات خارج العراق ومواقع الكترونية من بداية قبل السبعينات كنا نذكر اسمنا منذ السبعينات ننشر باسم غيرنا او باسماء وهمية . المهم لدينا ان نبلغ الرسالة ولله امر بالغة كما قال :في اخر ما نطق الغائب . هذا كان احد عوالم ان نتناول قاسم وداي لا قطع بين التأدب والادب ، لا شأن لنا صلة العلاقات الدينية بالعلاقات الشخصية ، ولكن ان تكون من الفاسدين السارقين المتنطعين او الذين يوقعون الاذى بالناس ، لن نكتب عنك لو كنت امية بن ابي الصلت ، ولكنك صعلوك فقير غريب من مدرسة عروتنا امثال الغيفاري يشرفنا ان نكتب عنك ، وعموما اهل الريش ليس مصلحتهم ان نكتب عنهم هذا ما اكتشفناه لان من لانقول: ان الزعيم والعظيم ولا عرابا هذا الجنس النص هو الحاكم وفي عقيدتنا كل الشاعريات وليس الشعرية وحسب الاصل النص وليس الناص ، ان كان المتنبي يوصف ما ليء الدنيا وشاغل الناس لم يقل اعظم الشعراء لا مقايسة ايها المتعلم لا مقايسة بين النابغة والضليل ولا قياس بين البحتري ومسلم بن الوليد ، هذا شعر ، كيف توزين ديستيوفسكي مع جيمس جويس بل حتى بالنصوص كيف نقارن يوليسيس والاخوة كارامازوف ...اتقوا الله بالجيل والغد انتم اهل الريش واصحاب الرس من تضربون الطبول في جمادة ورمضان عنكم بعيد ،تناصه ما جرى ويجري وما يحلم او يخاف عشه الطيني مكمنه الامن منه كوة فيها ثقب يرى من في المهيلة يحمل المردي والفالة وحزمة البردي الانسان كان مشبعا بما يحتاج للدرس النفسي غير الفرويدي لنفهمه. وهنا قاسم في علاقته بالاصل والتواصل موقف يتطلب تمعن عميق .يقول باشلار في جماليات المكان * من النادر جدا ان يعالج علم النفس الاكاديمي موضوع الصورة الشعرية ، التي كثيرا ما تعتبر مجرد استعارة بسيطة . وبشكل عام فان الصورة في كتابات علماء النفس يحيطها الكثير من الفوضى :نرى صورا ،تنتج صورا ، نحتفظ بصورة في ذاكرتنا وهكذا . اي ان الصورة هي كل شيء عداكونها النتاج المباشر للخيال ..من هنا ندرس الصورة لنستوعب قاسم ونقدم الرؤية عنه والتقويم مهما كانت الصورة تبدو بسيطة هي حامل جسيم للمعاني المضمرة ، الصورة ترسخ وبعد كل السنوات يتردد في اسماعه حفيف الحلفاء وانين الناي واصوات عابر مضنى ينوح ويتلوي وكانه سكران وما هو بسكران بين نخلات جرداء وارض يباب . لقاسم كما لسواه توقيعاته هو جينيا لا ابنه ولا والده يحملون لها مثيلا . هي بصمة العين والابهام ، فلا يهتم بالايقاع عاش الذبح ويعيشه وسيموت كما يبدو فيه حال غالب اهل هذه البلاد ما يريد من الانغام يكفيه الوجيف ومقتنع بتسارع دقات القلب ...اخترنا نصه الموسوم * أوراق سومرية * هذه عتبة لدينا العديد من الملاحظات حولها الاشهر من سكان البطائح هم امارة ميشان والزنج والمنادئيون وعندما كانت سومر طوبوغرافيا التضاريس مختلفة والسومري تصاقب كما اثبت المؤرخون والاركولوجيون والانثروبولوجيون ان العنصر العربو جزري تصاقب والعشرات من الشواهد تثبت اسبقيته ، والتصاهر مع من غير عقيدتهم انهم من دلمون ان في البحرين او عمان او حتى سواحل الغانج ، ولذلك نحن على جادة طه باقر واحمد سوسة و العشرات من المستشرقين بل اننا مبشرون به ، والعنصر السومري انتهى جينيا واركولوجيا وبيولوجيا وتاريخيا كما الفراعنة ، وكما ان الاقوام الاخرى هم من الاصول متجاورة في اللغة والتاريخ والتراث ومن منهم في العراق جسم كبير ولكنهم تصاهروا وتمثلوا بالعربو جزري التعنصر لا يحدد المزاج الشعبي . ايها السادة هذا علم اهل الاختصاص هم الحكم لاختيار من لا نوايا خبيثة له ولا سوء طوية تدفع هذه الارض بكل ما فيها من اصول عربو جزرية لماذا لم تشيع هذه الثيمية ؟ السؤال يوجه للحكومات ، والجامعات ، التي تشيع تسميات عمرها قرن او قرنين او ثلاث على حساب تاريخ هو عمر الانسان ، كما شاعت تسمية السامي ، ، ولكن سنحمل العتبية مدلول منزوع من التاريخانية التاصيلية اتمولوجيا لناخذها ريكوريا و غادميريا التركيب الاسمي الوصفي دالة لارهاص ترسيخ الامس وتعزيز التمسك بالاصوال ، فهو دالة هنا تتجاوز حدودها الجينيتة فليست تعامل كنص مواز هي ما تواضع على سريانه المكتوب من عنوانه ، ليس توصيفا ولا مفتاحا ، قاسم وداي نصوصه ليست بحاجة الى دريدا يات ولا الى هيرمينو طيقيا واضح رفع نقاب الستر التقليدي شعبويا يكفي لترى وهج الطلة ومعالم السحنات ، البداية بحرف الجر تشي ان المجرور كلية النص ليس مقطع وهو نصه مقطعي عنقودي ولكنه موضوعي سردي الحكاية البداية زوجه دلالة صريحة الصدق في واقع الحال هو اليوم جذع واصل وفروعه مشترك فيها نصفه بل هو بوجه اخر . بالمعنى الجندري فالانثى المرأة وجه يانوسي من جسد واحد هو النوع الجنسي الجندري الانساني والوجه له وظائف وجهة نظر مختلفة لاسباب موضوعية ، ذلك الوجه لا مفارقة له واياه في كل وجهة خسرت فيها ملامحها وهي اثرة مفرطة لانه هو الاخر لكونه دورة المماثل وكل تحمل وزر نضب المعين وسحت كف المستعان به .، .في زحمة الرفقة وحسد الحاجة وظلم الايام اشار الى انه شريك في ألم القهر للجود وما ضن به الزمان عليهم اعطت رفيقته من ملامح قسماتها كانت تطعمه فاثمرت التزاقيات المتبادلة ، انجبت خلفا سيحمل الخلود لسلالة من طين ولكن لها توقيعها في الدنيا

، اوراق سومري
____________
(1)
إلى منْ رافقتني
من زقاقٍ لمدينة
التهمت معي وجع الفاقة
سكبت أنوثتها في فمي
صبية وعصافير

يقول امبرتو ايكو *اللغة (الكلام الشعري)ليست تنظيما للحوافز الطبيعية مثل شبكية العين التي تهيج النظر؛انها تنظيم لحوافز يحققها الانسان ، ومثل الشكل الفني ، فهي حادث اصطناعي . ونتيجة لذلك ، دون الوصول الى حد مطابقة الفن باللغة ، فنستطيع باستخدامنا للتماثل أن نطبق على الواحد منهما الملاحظات التي تسري على الاخر . المحتوى اللساني يجسد كلية المستتر العقلي او الظاهر السلوكي الموحي او الرامز منه ليس كغاية هنا في هذا الجنس الادبي لاتقبل الغائية الافرادية تنقله مباشرة وبعشوائية الى جنس اخر هو الشعر الحر هذا الذي يفعله الاغلب ممن يعتقدون انفسهم شعراء قصيدة نثر من غير المجنس التنصيصي ، ان قصيدة النثر الكلام هو معادل موضوعي بين الكلام واللغة والمحتوى المضموني محاكاة الكلام اكثرمن اللغة ، يقول: بول فاليري *ان الادب ، هو ، ولا يمكن أن يكون شيئا أخر سوى ضرب من التوسع والتطبيق لبعض اختصاصات الكلام . *هو ارهاص لما قلناهوسلفا ويقول :اخنابوم *لاتستطيع جملة واحدة من النظام الادبي ولا ينتسب الى المرجع تعبير ا مباشر عن المشاعر الشخصية للمؤلف ولكنها دوما بناء ولعب * باشلار يقول :*من الطبيعي ان ينشأ الشعر عن احلام اليقظة الاقل الحاحا من احلام المنام . ان المسألة هي مجرد لحظة تجميد ولكن الوثيقة الشعرية رغم هذا ذات دلالة ، وان لا نتفق في الماهية المضمونية مع كلام فاضل العزاوي الااننا نؤيده بالمخالفة والتمرد التشكيلي والنسق الاتساقي ولكن رغم ذلك نقول :ان يقول: *قصيدة النثر العربية تمرد على النموذج الاوروبي وله خصوصية شعرية البعد المجالي واللاغرضية *نجده شط كثيرا في تنظير فهم قصيدة النثر وان كان من الرواد الاشتغالات الاكاديمية فعلت به ما فعلت بعز الدين اسماعيل وقبلهما نازك الملائكة ومحمد بنيس قصيدة النثر مضمونيا لا تمرد فيها هي جنس متمرد التمرد على التمرد تناقض التناقض ايجاب ، هل يقول :اننا غادرنا متردم قصيدة النثر ؟ هذا مايأول كلامه اليه وعليه نحن لا نتوافق معه الا في حدود الشكلانية وعموما حتى هذه لا معايير لها ولذلك لا تمرد يبقى الطول والملحمية والادعاء من بعض الفقراءالمعرفة ان هذا الجنس امتداد للتعبيرية والسردية هو خلط العبيط في الدرس التاريخي للمذاهب والمناهج الادبية ولاعلاقة بين خارطة الطبوغرافيا والخارطة الجينية الا اسم الخارطة معجميا ، ولكن الزمن كفيل بتعليم من تعوزه المعرفة . نحن اليوم في عالم تكتظ به المفاهيم وتتداخل المناهج وفي زمن تجاوزنا مرحلة ما بعد الحداثة من اكثر من عقدين ..اننا نرسم الصور ونخطها مفاهيمنا نستعير من المحيط من المختزن وفي الصورة حتى البسيطة كما في صور قاسم وداي غير المركبة شحن معرفي عميق يقول التهانوي *الصورة :ما به يتميز الشيء في الذهن فان الاشياء في الخارج اعيان وفي الذهن صور* ويعتبر صورة الشيء لما يؤخذ منه عند حذف المشخصات ، اي الخارجية ، واما الذهنية *والسريالية اعتبرت الصورة جوهر الشعر والشعر كمايقول :كوليريدج هو خلق وليس تشكيل اما ت.س. اليوت فيقول: ليس الشعر هو الانغماس في العاطفة وانما هو الهروب من العاطفة ،* ما نستفاد منه هنا ان ما سنمر به من تراكيب قد منها يشكل صورا وان مفردة وقد لوجمع اكثر من تركيب بتمازج عقلي نحصل على صورة مركبة فالتصور عقلي اما التصوير فهو شكلي التصور علاقة بين الصورة والتصوير واداته الفكر اما التصوير فاداته الفكر واللسان واللغة ، ابتغي مطالعة لاستيعاب ما سيسوقه قاسم وداي لنفهم المشكل ان القسمات البسيطة والسطوح الملس اعقد في تقدم المسارات فيها فقد تنزلق او تزحف او تختلط صورك الشخصية مع الصور المضمرة لان السطح الاملس قد يتماهى والمرايا .هنا العقدة في تتبع مسار النص لنتحصل على فهم نحاول ايصاله للمتلقي الذي يترقب منا ان نعطيه شكل ومحتوى المنعكس الصوري للنص على مرايانا...
الوحدة والشعور بضيق يد محيطه الذي لك لم يقدم له ما يعينه ولكن احلاما وهبات ربانية قدرية عوضت عليه العتمة فانارت له منافذ في الطريق وردمت شكواه من الذين خملوا عن انارة دربه ومنهم يبدو ان معهم مصابيحا وكان بمقدوره ان يمد اشعاعه اليه ، اسم الاشارة دليل لا انسانية ما حط في عقله من الافكار والاحلام النجوم الساطعة .تخطيطا هي منح ربانية ارتضع انوارها لتشعل ليل المحيط ،
(2)
تلك النجوم هبطت تزاحم رأسي
أثدائها قناديل تروي ظلام الصحبة
ترتعش في أوتارِ صمتي
مثل طفل يترقب الولادة

التركيب الاستعاري وصنعه التصويري جميلا ينقل الكمون الذي لازمه والوجيف هو تلكم الرعشات لقنوته احالة بتشبيه نحن نفضل في قصيدة النثر ان تحذف ادوات التشبية الربط وضمائر الوصل ولو دقق ان رفع كلمة مثل والتي هي جملة من القول مقتطعة من كلام ، او مرسلة بذاتها ، تنقل ممن وردت فيه إلى مشابهة دون تغييرهذا معجميا ، نجدها ضالة في التركيب هو ارادها رابط بين تركيبين الجامع المشابهة المراد نقلها ولكننا نجد لا حاجة لها فلو قال:ترتعش ........ طفل ، وهنا الطفل لا ندري يعني المعنى المعجمي نجده ضعيفا تشبيهيا ، ولكن ان يكون الجنين
الظلمات الثلاث وقد حان اوان ولادته تتسارع ربانيا نبضات قلبه ويبدي جزافا يطلق مصطلح لاينطبق الا مجازا وهو قلقا من مغادرة بيت سكنه المشيمة عشه الفينومينولوجي سابحا بالسائل الامينيوني ، وفلسفيا ينتابه غريزيا خوفا ، من نور الدنيا ، بل راح شعراء يقولون ان خروج الجنين من بطن امه نزول ادم من الجنة ، اخراج له من الامان وضمان الحصول على مايمده بالحياة الى عالم مجهول نيتشوي ، بالتحدي الفطري الحدسي يعرف انه اليوم الاول من اجندة موته ، الذي ان كتب له او سيصادف ان يعيشه ، لو قصد هذا المعنى في صورته المكمل تشبيها استعاريا لواقع اترعه بالغيظ والزمته الحاجة والظروف الصمت ليعبر المحنة الى عالم غير معروف وان يحلم ان يكون احسن من القائم لكن اقوى دلالة وابلغ لغة وتساوق مع احتياج قصيدة النثر . سنجد كم تعني الارتعاشة وكم تحمل من المعني حينها يقول غاستون باشلار *اننا نشعر ان هذه الرعشة ليست الخوف الانساني ،بل الخوف الكوني ،الخوف الانساني -الكوني ،الذي يحمل اصداء تلك الاسطورة الكبرى التي تحكي عن الانسان الملقى في وضع بدائي . من الكهف المنحوت في الصخر الى العالم السفلي ،ومنه الى المياه الراكدة فد انتقلنا من عالم مشاد الى عالم الحلم ، ومن الرواية الى الشعر . ولك الحقيقة والحلم يكونان الان كلا واحدا . فالليت والقبو واعماق الارص تشكل وحدة وحدة كلية خلال العمق * ونضيف نحن عالم الكمون التكويني قبل الولادة والتي نواجه العالم بصرخ هي رعبنا وخوفنا والاحساس بالانفصال عن خالقنا والابتعاد عن فردوسه لنواجه الدنيا والطبيعة وكل ما غير متوقع ، ولكن يلزمه ان يرفع كلمة طفل ويضع جنينا او خديجا ..... لا يمكن ان نعد ذلك انزياحا لانه خروج اتمولوجي ولا انزياح هنا...وان فتح باب المبادلة والمناقلة خربت الدلالة للمعني Lexicology , ويخرب الاتزان التاصيلي وذلك تخريب للمفردة خارج المعاجم للغوص الى اعماق آلية الاستخدام التاثيلي Etymology , مقبول الانزياح حتى الشذوذي خارج مسطرة العدول ولكن ليس تغريبا قواعديا للغة ، هو شبيه بتحويل المفعول فاعل اجري مبادرة واحدث بينهما احدوثات وطور توظيفيا ولكن لا تخرق ، التاريخ للغة من ايام التصويرية والمسمارية تحت اي ذريعة اضف كلمات احذف من الكلمة زدها حروفا تلاعب بالتصريف شذ في الجموع والتصغير .....ولكن لا تتلاعب بالعلمين الأنفين بمكانك التوظيف والتبديلات التركيبة ...ولكن حذاري من اي شطط في العلمين ..

اذا في الحالين نرى قاسم لم يكن مصيبا فالاختيار التشبيهة وان في المعنى المتقدم الذي قدمناه يتوجب استبدال كلمة طفل ...ليس من عادتنا التدخل في الانجاز والاستخدام المفرداتي ولكن بشرط المذكور ... التداخل النفسي اللغوي من العلوم ليست الجديدة ولا يمكن فهم مسار الدالة لاحدهما دون استيعاب الاخر ، يقول د. حاتم الضامن *ترجع العلاقة بين علم اللغة وعلم النفس الى طبيعة اللغة إذا انها أحد مظاهر السلوك الأنساني فإذا كان علم النفس يعني بدراسة السلوك الانساني عموما فان دراسة السلوك اللغوي تعد احد جوانب الالتقاء بين علم اللغة ولعلم النفس وقد رأى بعض العلماء أن الدراسة اللغوية اذا لم تقم على دراسة القوى النفسية الكامنة وراءها فهي غير مكتملة وكذلك الدراسة النفسية عليها ان تستعين بمعطيات علم اللغة ، ومن ثم حدث الامتزاج بين علمي اللغة والنفس مما نتج عنه نشوء علم اللغة النفسي *
هذا ما نشدد عليه في تتبع اثر السوق الكلامي او اللغوي المتحول من الفعل الكلامي المختزن الى مستثمر يصب وحدات صغرى وكبرى تشكل كلية المرسل المبثوث لايصال رسالة من الباث الناصي يعبر عن ذاته وجوده الانطولوجي في قبالة الاخر والانا حيال الهو انطلقا من داخلنا لنسقطه على الخارج البيئي ونحيلة كونيا لمشكلة الانسان نحن بتحدى الكون الهو الموضوع يقول علي القاسمي في علم الالفاظ *يشير الى دراسة المفردات ومعانيها في لغة واحدة او في عدد من اللغات ويهتم علم المعاجم من حيث الاساس باستنطاق الالفاظ وابنيتها ودلالتها المعنوية والاعرابية والتعابير الاصطلاحية والمترادفات وتعددالمعاني* عراقة المعجميات والقاموسية في اللغة العربية ، تجعلنا ممن يحذر من قضم المفردات واختزال المعاجم واحداث اخراج للمفردات عن مستواها الفردي المعجمي
المتوجب الانتقال التوظيفي والاستعمالي في التراكيب والاستعارات والتشبيهات والصناعة التصويرية لنقل تعبيري عما يجيش في النفوس او يختزن ونخرجه دون وعي ولكن دون عبث ولا تسطيح واستهانة . نعم نريد ان نقلل استخدامات ادوات التشبيه والتمثل ، فلا ك *ولا مثل ، ولا يشبه ....و وكأن لاتعني الاسقاط لتلك من ، القاموس . كما قلنا قللوا في قصيدة النثر واوات العطف والاستئناف و....ولكن ليس هدر دم الواو في موضع الحاجة ...يقول هاي وود * العرب في مجال المعجم يحتلون مكان المركز سواء في الزمان او المكان ،بالنسبة للعالم القديم او الحديث وبالنسبة للشرق والغرب * ولذلك نحث على الالتزام والاعتماد على توسيع مروحة الاستخدام المعجمي والتوسع في استحضار كلية المتاح ، للمحافظة على اللغة التي تعد من بين النوادر من اللغة التي تماسكت ولم تتفكك بتواجد عشرات من كل اللهجات ، كان للقرآن والسنة دورهما ،ولكن الوجود الواسع للمعجم وفق كل الاغراض التي الان العلم يتبعي فقواميسنا وفق الابجدية والصوت والتقارب الحروفي والمخارج والصوائت والصوامت والدلالة ، والاشارة والمعنى الاعرابي ....الخ ...ولهذا لا نريد ان تحمل دعوتنا كما يفعل الفقراء المعرفيين ، نقول هذا الجنس الادبي والاسلوبية المعاصرة
تختزل الاستخدامات الرابطة فالدلالة ان كانت قائمة لا تقعرقواعدي ونحوي يثقل على السامع ويدفع للتثاقل او للخرق المخرب كما يفعل اهل التجريب العبثي ممن على جروف الابداع الضحلة ، والتي لا تسمح لهم حتى في ابداء الرأي ، ولكن الاوضاع خلطت الامور وما نقول :لايصح الا الصحيح وستعود مهما طال الزمن للغة مكانها غير الكتاتيبية المثرية والذي يعطيها مقومات الصمود والتطور وقدرات احتواء العصرية

(3)
يا أسمر قف نهاية السلم
كالنهر ستأتيك المراكب كالسلاسل
تترنح خاوية
بعد أن غادرها المطر الأحمر

بوح منولوجي او اسقاط وعد خارجي اطلق دون راويه نحو اغماض رائع كان يتجه في الحالين ان منولوجيا فهو مقاربة توحي برضاه على نفسه ، لا ملامح نرجسية كما عند سواه من اهل الريش وان كان اسقاط منقول من ام او زوج ، وان رنة التنغيم المعنوي ابعد عن المناغاة واقرب للتدليل الغنجي
الغزلي بمعني مبعثا ليس الام في جميع الحالات انزياح دلالي رائع وتركيب اسنادي البس دلالية لمحة رامزة راقية ولذيذة ثم استكملها بتركيب ليشكل صورة وايضا ذات التقانة انزياح توظيفي لتركيب اسنادي اكسبه دالية موحية تداخله التكميلي للتركيب الاول صنعة صورة حداثية
جميلة في استخدامات الفرشات وخلط الالوان والتغميض المدهش ، التأويل قد يضر في ماهية الدلالة لانها تقود لمعنى غير لطيف في الظروف الحالية ، فلو اخرجناها من زمانية ومكانية الحال الى افق العام
تكون خاتمة قفل تصويري بديع المعنى وان يحمل سايكولوجيا معنى فيه ألم لا نتمناه ما ترقبه قاسم في رسم الصورة والمعقب للمقطع الاول
ايام الضنك والحاجة والفقر والمساغب ، فان تاتي السفائن وقد فرغت من ركابها وغسلت دماهم بعد نحرهم ،المعنى التأويل غير جميل الدلالة فالغاية لا نرى تبرر الوسيلة واستدعاء الفراغ ليس بانتظار من ذبح الجالس لتنال مقعده ،فنبتعد عن سلوك ما تحت الطبقة الثانية من التأويل
ونتوقف عن الدرجة الثانية ان من سقطت من السماء اثداء نور لحضن
غده تضمن الانتظار في نهاية الطابور ستصفوا الخابطات وتاتين سانحات فيها مكانا له يعوض عليه ايام السؤال وينقله الى حال الامان . الحراك الاجتماعي والوجود وسط فضاء متحرك التشكيل ولا امساك بالاطراف التي منها نتمكن من فرض لنفسنا ولانكون مجرد بيادق تحركها انواء القدر المجهول ، من هنا تاتي بالعلاقة مع المتشابه في محنة الوجود اهمية اندياح الاشارات والعلامات الدالة يقول فندريس * في احضان المجتمع تكونت اللغة . وجدت اللغة يوم احس الناس بالحاجة إلى التفاهم فيما بينهم. وتنشأ من احتكاك بعض الاشخاص الذين يملكون أعظاء الحواس ويستعملون في علاقتهم الوسائل التي وضعتها الطبيعة تحت تصرفهم ؛ الاشارة أذا اعوزتهم الكلمة ، والنظرة أذا لم تكف الاشارة *
هذا المخرج التاويلي لم ياتي من فراغ وانما نتيجة دراسات عميقة بحيث نعده تفسيرا اكثر مما هو تأويل وهو في حراك الفعل الثقافي كما يقول فانسان ليتش *المقاربة النصية تمر على الابعاد الجمالية والتراكيب والتأليفي في تلمس الحراك اللساني المنهجي مع استيعاب الفونولوجي والبعد الدلالي والتصريفي والتركيبي من البنية الى البلاغية والغرضية العارية اليوم تراعي الايقونية والاقتباسية والتناصية والعنونة *، انتهاءما بعد الحداثة في التسعينات ، نحن اليوم في العصرية فكل القواعديات النصية المنبعة تغيرت مفهومياتها والتي تثبت الكثير ممن نذهب اليه من توجب الخروج من القماقم السراديبية ومراجعة التراث لتحديثه واحياء ما جنب دون وجه حق . فان تحويل المعنى ، اي الاستعارة والمعنى الاشتقاقي للكلمة سينبثق
حينئذ بوصفه تغير في المشاكلة ، وبوصفه لعبا لمشكلات متعددة . ومتنافسة، ومتراكمة. وهكذا فقد سمح لنا مفهوم المشاكلة ان ندل على مكان الاستعارة في اللغة وذلك بقدر اكبر من التدقيق مما يسمح به مفهوم محور الاستبدال المستعار من جاكبسون ومن سوسر *كما يقول ريكور
نامل من قاسم ان يستخدم المستخرجات الاقتباسية والتناصيات الخلاقة وليس الاغارية وفي المتاح العصري والموروث كنوز مدادها لن ينضب قط ،لتماشي نصوصه مع العصرية ويدخل عالم قصيدة النثر الارقى اليوم هي في المرحلة الثالثة ما بعد سوزان برنار البعد الابستمي والعمق
المترع للمفردات المعجمية بثراء المستخدمات الترادفية والاشتقاقية ، والاستبدالات التوظيفية

(4)
أنا لا أريد
إلا شعر
وقميص شهيد
ومشنقة

اجاب بصرامة على ما راود النفس بفعل من ناغاه او غنجه ولنفسه ويسمع ما قال: له ذلك انه متواضع الطموح ، صاحب قيم مبدأ هو ضمن سد الفاقة وامن الجوع والحاجة واليوم هو في بحبوحة بعيدا عن ارق القلق
ولذا اسفر عما يخامره ابدا كما توقعنا من قراءة شخصية لسايكولوجية قاسم العامة والادبية انه ليس قناص فرص على حساب سواه ولا متربص بغيرة ولايضمر الضغينة ، فلن يقبل بان يكون مع المتسلقين رقاب الناس والمتحينين لفرصة اخذ مكان سواهم بعد ان يقعون بمصيبة .
فيجيب لا طموح له اكثر من ان من يتعاطاه مبكرا ينال به مكانة ويسجل بين من هم في المسلك هنا الشعر ، ويأمل ان يكون نقيا بما يتكسبه من متحصلات مبادئ راقية يبلغ بها مرتبة الشهداء ولكنه لا يقحم نفسه في مواجهة القاطرة ليبعث شهادة هو يريدها تحصيلا لفعل ابداعي حياتي .هو من المتمسكين بالحياة كافح سنوات قحط ليحوز لقمة نظيفة وكساء بعرق جبينه وسقف يأوي اليه مع اسرته . لا يبحث عن مجد الشهادة فليس من اصحاب العقائد . هوانسان كما اغلب الناس لا يريد مصير المكبات
وغير مستعد ليضيع عمره يطمح ان يرى عصافيره تحلق وهو في رغد ولكن له نازعه الشخصي ان يكتب مع الشعراء بشرط ان يحسب مع اهل الرسالات اهل القضايا المصيرية التي يموتون لاجلها ، طموح لا نجد فيه خروجا ولا معالم برونوية ولا نرجسية، حتى مكانزماته الدفاعية النفسية الابسط والاسهل الاسقاط الحملي بالممارسة الابداعية للشعر الذي يرى الان وقد تجاوز محنة الوجود ارهاص ما يشغله هو دوافعه التي يجدها فيه ، والاجمال لو غمست بان طهرت والبست قميص اهل القضايا ، وهو هنا ، حالم لان ذلك لا يتحصل بالاماني نعم ، يسجل اسمه مع الشعراء ويحسب على الاطهار غير المدنسين ولكن ذلك لا يعطيه فرصة الخلود لاهل المشنقة . وهو لا يحمل ما يقود لها ولبس قميص الشهادة لا تخلف منه شهيدا ، . يقول جاك دريدا ان الاصل للنشاط الثقافي البشري هو الكتابة وليس الدالة الفونولوجية ، اي المبعث كلمة مكتوبة متشكلة من حروف تأتلف مع غيرها لتكوين تراكيبا* ويقول انا لا اتعامل مع النص . النص ، كمجموع متجانس . ليس هناك من نص متجانس . هناك في كل نص ،حتى في النصوص الميتافيزيقية الاكثر تقليدية ، قوى عمل هي في الوقت نفسه قوى تفكيك لنص ، هناك دائما امكانية لان نجد في النص المدروس نفسه ما يساعد على استنطاقه ،*وهو من اخترقنا بعض حجبه وتوقفنا لما بلغنا مناطق حساسة في مجتمع مو بوء وهو موضوع اعتقادي ان لا تصب الزيوت على النار ، هو منهجنا حتى في البحوث المتلازمية ان لا نغوص الى حيث اثارة الاحن وان كان فيها حقائق وادلة ، الوقت حاكم لفعل البوح ،وهو ما طبقناه على قاسم ، وليس ميز عن سواه . لا نريد ان نتوسع في الطبقة الثالثة من التأويل لان رسالتنا ان لا نسبب لاي من نتناوله اي اذى ...وكما يقول :بول ريكور * اني ابحث عن زمن ثالث ، زمز عميق ، بكون مسجلا في غنى المعنى ، وبجعل تقاطع هذين الزمنين هو زمن المعنى نفسه . وسيكون هذا كما لو انه حمولة زمنية . بحملها مبدئيا مجيء المعنى ،* هذه متجهات السوق البحثي للمعالجات النقدوية
محولة لنمد اليد للناص لتلمس دربه الى امام في الرقي بالاستخدام المفرداتي والخلق التركيبي مع ضخ المعاني الانسانية ومنها القومية والوطنية والاسروية والفردية دون تغليب وتعنصر وتخلف في حراك مدى الابصار . بل نسعى لنقله من الابصار الى التبصر ومن الرؤية الى الرؤيا . ومن ثم نمنح المتلقي سانحة الاستمتاع الجمالي والتعليمي بالمعرفة والتهذيب الذوقي والارتقاء ..

(5)
أخيرا
وصلتني رسالة من سومر
ليس فيها
إلا بصاق وسوط

نتوقف عن ما تتيحه قصيدة النثر الانتقال والتبادل المتناقض بتجاور ما تحدثنا به في المقطع الرابع ، هو اجاب الان التاريخ لا يصنع بالاحلام ربما الشعر ربما استقرار الحياة ولكن دون الابحار عبر العباب . يقول ريكور *يعالج فرويد الحلم بوصفه قصة تستطيع ان تكون قصيرة جدا ، ومنها تمتلك على الدوام تعددية داخلية . ولهذه القصة المبهمة عند سماعها الاول ،يتجه المقصود ، تبعا لكلمة فرويد ،لاستبدالها بنص اخر اكثر جلاء يكون بالنسبة الى الاول ما يكونه المستتر بالنسبة الى الصريح ، وهكذا فثمة منطقة واسعة للمعنى المضاعف الذي يرسم تمفصلاته الداخلية تنوع الهيرمينوطيقيات* اختراق عوالم المخاطرة التي متيقن هو انه لن يخوضها لما شاهده
وعاشه ومر عليه ويشمه ويسمعه ، هو دون ادنى شك لن يلبس قميص
الشهيد دون دفع الثمن ولن ينال خلود المشانق دون ان يكون من متعلقيها ، من تاريخ بلاده وخبرة وحكمة الموروث ان اضغاثه تراهات ،تلقى اقذع الجواب من رصيد المندرسات في ارضه ، فما يجري ، وجرى ،لايتيح
لافكاره ان تذهب بعيدا عن الشاطيء النزول الذهاب الى اعالي بالبحار
لاتاتي مجانا وما يجري هو الدليل تاريخ هذه الارض يتبرأ من اهلها الذين لا ينفعهم الا كلكامش او استهانة الحجاج . وملك اوروك هناك ليس المغوار بل ذلك الذي سام العباد الضيم والقهر لم تتزوج عذراء الا ان يدخل بها قبل زوجها ولا لا احد سلطة عليه فهو فيه من الانسان والرب .
كان طاغية كما سرجون واشور وحمورابي ، درس بليغ تعلمه قاسم ،

(6)
أخشى أن أقول أنا عراقي
أخشى
أن أغني بصوت سومري
أخشى الخنازير تجري خلفي
وأنا الطريد.

لم يتنكر لاصله ولكنه تاريخ مقرف هذا ما خرج به من رحلته مع امبابا الزمان هو كعراقي اولا اعمق مما وهو نتيجة ناضجة متقدمة قلناها دعكم مما شاعة بعد ان الاكراد كرد والايزيدي ايزيدي والجنوبي سومري قلنا للجميع هذا على خيون لا مصدر ولا قيمة ولا تاريخ له ارجعوا الى تاريخكم الى المؤرحين الكبار الى اصحاب الاسفار اعيدوا القراءة انت اين وسومر اين محط الاعتزاز ومكمن الفخار ومنارتنا ولكن ليس كل منارة جامع للصلاة صلاتكم العراق وانتم عربا لا سومريين ولا اكديين كما المسيحي النسطوري لا اثوري ولا كلداني تلك اكاذيب د. غرانت ود. ولكرام انتم عربا اقحاح وكل من حكم هذه البلاد هم عربوجزري وليس اي احد اخر السومري عابر تاريخي لقرون كما الهكسوس في مصر ذلك في بوقته العلم الاغلب والاقوى هو الذي يسود لو السومري اقوى لم طبع الاكدي والاموري والاشوري بصمته. لما كانت لغة هذه البلاد العربية هذا بفقره لا يعي التاصيل . الرجل ممن يتصدى للتاريخ ليس عراقيا الامن اكثر من قرن بقليل هذه بلاد الجميع ولكن من ابناء جلدته اعرق منه بخمسة الالاف عام هو يعرف مصير امته والاصيل التجذر في هذه الارض لا يعرف ، السومري سيق ان قبل ان يظهر علم السومريات كانت البعثات الاجنبية تقول انتم بابليون واشوريون واهل مصر فراعنة واهل سوريا فينيقيون واهل فلسطين كنعانيون وجاءت الاكتشافات والادراسات الاثارية كل هؤلاء منوارومة واحدة هي عربو جزرية لان السامية مصطلح شاع في القرن الثامن عشر لاغراض صهيونية ملفقة عيلام من ابناء سام واشور من ابناء حام واثبت البحث كما اثبت ان اليزيدية ليست ايزيدي الفارسي يلفظ يزدن ايزدن والنسطوري اعرق اسم مفتخر ومبجل والكردي في العربية لا اثر اتمولوجي بين العربي والاعرابي الا لا غراض وتصرفية تصريفية ارتبطت في حالات شاذة بما اطلقه القرآن لايترتب عليها اي مغايرة . وكل لغة تطلق على اسماء العلم ما تجود به قريحة معجمها لا تفرض ولا تملى تسميات اهل الرغبات ممن لم يكملوا قراءة جزء عمة بكين في الصيني تلفظ بيجيين وحاولت الجزيرة اشاعة البدعة فردت عليها . دعما انما هي اسماء انتم اسميتموها لا تبدل في شيء الكذب عمره قصير والسير خلف مخطط مشبوه معروف الاسباب ، كشف قاسم يتجاوز الشعر الى المواطنة الى الحس بالتاريخ الى استيعاب ماهية الكلمة دون دراسة بالفطرة والسليقة السليمة لانه اصيل المنبت ، فاحس لهجة الجنوبية سبت وارومته العربية تهمة وعراقيته ابتلاء ، لقد توغل في البروس وتعمق في هوس المتجاورات المتناقضة

(7)
بهدوءٍ طرقنا مدنهم
تكلمنا بلغةٍ عربيةٍ
قلنا هذا الفضاء يمنح الجميع
أجنحة
حياة
فانهال الموت قذيفة مدوية

الان ما عاد ثمة منزع اعلن انه يحارب لعروبته ، هؤلاء الذين تحصنواةبما وهبها امير مؤمنين المعمورة مالا يملك تمادوا وصعدوا لغة الخطاب واجترحوا ما لم يخطر ببال لان كل من معهم مثلهم لا احد يحب هذه البلاد ولا احد يريد عراقا عربيا فيه الكردي والتركماني واليزيدي ، فيه المسلم والمسيحي والصابئي والبيجوان ...
تعالى على خصوصياته الفردية عاد للهويته التي لا يضيعها من شرب ماء دجلة والفرات الا ان كان كما غالب الامريكان في الانساب ، عاد معافى سليم القلب وان مكلوم الخاطر

(8)
خلف المُدن الهزيلة
سأنتظر
..
..
المُنتظر
يكادُ أنينه يخلع جلد الشوك

في هوية فرعية استمد احد رموز العزم الغائب المنتظر كانت البصرة قد خربها الزنج وكانت روما قد شبت فيها النار. وكان الناس قد انشطروا الى مكونات والمكون الى اعتقادات والعقائد الى اجتهادات والاجتهادات الى تقسيم البلاد . وتقسيم البلاد الى قتل كل من يعارضه والقتل اصبح ارخص من القبر الذي وزعت صحراء نصف العراق الى طبقة خارج التسميات الماركسية والفسادية والاخلاقية والعرفية والعقلية لا اسم لها قسمت دكات غسل الاموات ومتر اللحود واحتكار الاكفان والترب والشوارع لم تعد ثمة مدن الا المقزمة مكدسة بالنفايات والعشوائيات واختلطت الحابل بالنابل . اين المدن التي مفخرة فقيرة ولكن لها ملمح تعرفها تميزها تقول: هذه العمارة وهذه البصرة وتلك الناصرية وهناك الرمادي واربيل السليمانية والموصل ،،،
لايحل الاشتباك الا بظهور المهدي ، مفارقة مؤلمة ووجع مقيم في نفس ابية نقية المحتد لهذا الرجل خرب البلاد وتشتت العباد وركب على الاعناق الامعات وتمكنوا واستمكنوا ، والمحتل اصبح الصديق وجاري عدو ومدينة واخرى تتنازع الحدود وللشعراء امراء وللشوارع زعماء وللمقابر ملاك ،

(9)
هذا الشهيد يرفض الأخلاء
يرفض التشييع
قال لرفاقهِ عند نهاية المعركة
سيُطلق سراح منْ أستباح دمي

ارتفع المنسوب ولج الى داخل هيئة التشكيل ما استشهد وهو الشاعر كان يتمنى شبهة قميص عثمان ليخلد على مشنقة التاريخ الان يتبرأ من العناوين من المشيعين لايريد ان يترك ارض الموت يتمنى لو بقي في العراء ، ما جدوى ان يرجع ويقبر ويطوى سجله على مافيه قاتله معلوم ومسك بالجرم المشهود . ولكن بالمحاصصة وقسمة غرماء الفساد سيفرج عن الجميع وما اكتنزوه من سحت اموال الناس تحت تصرفهم وكل الارواح المحلقة في سماء العرا ق هائمة لا من يطمرها ولا الرب يقبلها لانها محملة بالغيظ

(10)
كانت أمي تجيد
صناعة المحبة وذرف الدموع
حين شيعوه ــا
كان كفن ه ــا ثوباً أسود
قد أشبعتهُ رائحة ( العجين )


عاد الى بيتةالطين والوجاق والتنور والسيح عاد لغطاء واحد يجتمع تحته العديد عاد الى حضن امه ليربط بدايته بالانثى التي اسستة حضارته الشخصية واعانته على تاثيث حياته ...في عالم تمناه وحلم به .وحتى امواتنا في حداد على وطن يضيع ...ما نريد ان ندرسه في اسفاره المقلوب من احضان بنلوب الى احضان ام توارى الثرى ، نرى مكانة الانثى العقل الواعي واللا واعي الجمعي العراقي ،..هو دلالة على رقي وتقدم لمكانة المرأءة خارج التأطير التقليدي ، في الجنوب وميسان والاهوار بالذات المرأة ليست مصدر الخصب والنماء والحضن للابناء هي من تنهض لغالب الاعمال قد يقتصر دور الرجال على الصيد ، والمجالس العشائرية .... ونقلت تلك العادات بعد الهجرة الى بغداد في السنوات الاولى كانت المرأة تعد مشتقات الحليب وتجلبها من خلف السدة الى داخل العاصمة . ومنهن يعملن بالدور ، وغالب الرجال قبل توسع العمران ، كانوا يعاقرون المقاهي ، والمجالس العشائرية ، وهو حال في اقوام اخرى
وقد ناقشها فردريك انجلز بالمسألة الشرقية، وهو مكان تتناقض مع مكانتها المجتمعية ، ولكن يبقى لها الحضور في الوجد الطفولي وحتى في سن متاخرة في اللاوعي تستحضر مكانتها ، وهي من مشكلات الازدواجية المجتمعية التي تفرق جندريا.... نرى الشاعر قاسم وداي متقدم في الرؤية للانثى زوجة او ام ارفع في تقديرمكانتها من الكثير من شعراء اصولهم مدينية لا يمتلكون هذا الافق الواسع لتقدير مكانة المرأة حتى لو في التطبيع لا تحصل على هذا الحضور ، لاحظنا ذلك عند الكثير من شعراء الريف وخصوصا منطقة الاهور مع انهن لا يتحصلن على مكانة
تتلائم مع ذلك .... وهذه دعوة لاخراج اللاوعي الى الوعي ومحاولة وخصوصا ممن هجر الريف من تلك المناطق ويترسب لديه تلك المكانة للمرأة ان يرتقي لمنحها بعض من ما تستحق من مكانة ...يقول :بول ريكور *ملائمة الذات لذاتها والتي يمكن ان نسميها بالمعنى القوي للكلمة وعي الذات ، لا تكون في البداية ولكن في النهاية ....انها فكرة -حد وهذه الفكرة -الحد هي ماسماه هيجل المعرفة المطلقة . وسواء اعتقدنا ام لم نعتقد بامكانية قول هذه المعرفة المطلقة وتنميطها ، فاننا نستطيع على كل حال ان نتفق على التأكيد الذي يأتي في النهاية بانه ليس الوصع البدئي للوعي .*
فالمراة الانثى بالدالالة الفينومينولوجية ، امتدادا للتواصل العشي المكاني ، ويتوقف حيالها فعل الحراك البعدي الرابعي للزمان ليتيح تحريكها داليا .على امتداد الافق المكاني النسبي المتخيل والمتصور الواعي او غير الواعي ، فتتداخل حضورية الانثى حبيبة او زوجة اوابنة او والدة ، ان رفعنا عنها التوظيف الجنسي الضيق في الوجود الفاعل البشري ، ليس على وفق ما توصل واصبح من الماضي فرويد من الاوديبية ، الانثى اليوم
وجود بحيزنا ليس مصاقبنا هو نحن بعد الكشف العلمي ، ان في كل انثى رجل وفي كل رجل انثى . والتقسيم الذي نحاها عن موقعها التاريخي من عصور موغلة فتحت ابواب العبث الذكوري حتى في العقائد ، ولذلك نجد موقع المرأة المتدني في التوراة ...الموقع الشعبوي المجتمعي في اماكن نائية دليل اخر عن ان المكانة في الاصقاع المتحضرة ليس الا نتيجة ما حصل في تقسيم العمل .. قاسم لا نطالبه في درس في الانثروبولوجيا ،الارتكاسات السايكولوجية تركت بصمتها على وعيه ولا وعيه ومعه اغلبية لايفسرونه ولا يبحثون عن مبعثها ، قد البعض ارجعها للقرب بين الطفل والام ، لخروج الرجل وبقاءالمرأة مع الصغار .هي مظهر لواقع التداخل الوجدي ولكن ثمة عمق انثروبولوجي هو الذي اخرج المكنون النفسي ، ولان النص سيروي بروح السرد الكلامي المحال الى اللغة وجدناه محملا
بالكم الثقيل من الدلالات لمكانة الانثى في مقطع المطلع حرف الجر لكلية النص مربوط القاطرة المتحركة الانثى والخاتمة بالقاطرة التي حركت فعل السيرورة حتى بلوغ الصيرورة الراهنة الانثى الاولى الزوجة والاخيرة الام ،..بوعي اولا وعي المكانية هو قلب زماني في فلاش باك لا واعي لشريط السيرة التكوينية فحتما تكون منطقة الاقامة والعودة الى منبع الانطلاق فتكون الزوجة بداية وتكون الام نهاية ..