السودان بلا تعليم وضع جد أليم !!!



ايليا أرومي كوكو
2024 / 1 / 29

السودان بلا تعليم وضع جد أليم علموا النشئ علم يستبين به سبل غده
لم يعد السودان كوكباً صالحاً للبقاء والعيش فيه يعد مخاطرة ومغامرة
ان يستمر المرء متشبثاً بالوجود علي ظهر هذا الكوكب فهذا مجاذفة
الحرب العبثية لم تبقي لم تزر لم تترك شبراً او موطيئ قدماً للحياة
الكل يهرب الكل يفر كلهم يودعون يرحلون ويفارقون لأنهم مهددون
السودانيين باتوا مهددين بالموت قتلاً سحلاً برصاص قناص ما متربص
القناص القاتل ليس بالضرورة حتماً ان يكون رصاصة أربجي او دانة
مع ان المدافع قاذفات المدافع الثقيلة من هذا الطرف وذاك دمرت أزهقت
الطيران الحربي ظل دائماً يقصف يرمي بهمم براميل متفجراتها الصديقة
تسقطها علي المنازل الصديقة لتخلف تحت أطنان ركامها أطفال نساء قتلي
المسيرات التي تنطلق من المجهول لا تقصر هي الاخري في قتل المدنيين
اسر كثيرة ابيتدت عن الوجود بالالات الحربية التي انطلقت وعادت بسلام
سخاء كرم طول ايادي الدول والجهات التي تمول المتحاربين في السودان
تنشط في تغذية الة الحرب امداداً بالاسلحة الفتاكة ليتواصل الحرب العبثية
الاجندات الخارجية تستمري في مشاهدة الدمار الشامل للسودان ومستقبلة
وبغفلة السودانيين يستمر أتون الحرب اللعينة حتي يتتحقق لهم اللاشيئ
السودانيين يموتون بالجوع منذ فجر يوم 15 ابريل 2023م الي هذا اليوم
المنظمات الانسانية تتكلم بصوت عال علي الهواء المباشر بسوء الوضع
الوضع الانساني الغاية في السوء في السودان لم يحرك الضمير الانساني
لا معين ولا مغيث لا مهتم جاد ابداً في أمر مساعدة السودانيين بنية صادقة
مستقبل الاطفال في حياتهم الوجودية في السودان خطر يفوق كل المخاطر
الاطفال الشريحة الضعيفة هم الحاضر وصناع المستقبل مهددين مستهدفين
غد السودان المشرق مهدد من خلال الاطفال كبش الضحية الكبري التعليم
فلا مستقبل للسودان في بأستمرار الوضع الاليم وأفة الجهل تنمو بلا تعليم
لذلك يهرب السودان من وطنهم الذي صار المهدد الاول لحياتهم ووجودهم
يرحلون الي المجهول تباعاً بحثاً عن الامان والسلام والاستقرار والمصير
فلا حياة في وطن تنعدم فيه أدني مقومات الحياة من أمن غذا داوء وتعليم
السودان الان خارج التغطية وبات كوكباً ينفذ منه الهواء الأكسجين ينفذ
مخاطر زال السودان بتاريخة جغرافيته وديمقرافية تتشكل وتبرز كل يوم
ما يخططه له ويرسمه خصوم واعداء وطناً ودولة مواحد متحدة يتم تنفيذه
لكن يا للحسرة و الأسف الاليم الموجع القاتل ان من ينفذون هم السودانيين
لا للحرب نعم للأمن الاستقرار للسلام نعم لحاضر الاطفال نعم لمستقبلهم
المجد لله في الاعالي وعلي الارض السلام و بالناس المسرة
لا للحرب نعم للسلام