حظ المرأة السيء في الأديان



عزالدين مبارك
2024 / 4 / 29

مادام للإنسان قلب واحد فمن غير الممكن أن يحب أكثر من قلب فهذا مستحيل لكن الدين لا يعطي قيمة للمرأة ولمشاعرها فهي متعة جنسية للرجل والولادة فقط ولذلك يقول الإله الرحيم والعادل والحكيم للرجل السيد "فانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ " و"نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ" و "وَٱلَّـٰتِی تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِی ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ" و"ٱلرِّجَالُ قَوَّا⁠مُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ". فالدين يكرس عبودية وتبعية المرأة للرجل فهو القائم عليها في كل شيء ولا رأي لها تسمع وتطيع في خدمة الرجل فلم يوجه الإله خطابه لها أبدا لأنه لا يعطيها أية قيمة أو حساب فهي في مستوى البهيمة فإذا لم تسمح له بركوبها فمن حقه الإلهي هجرها وضربها وتطليقها بكلمة واحدة المهم يعيدها ثلاث مرات وإذا أراد إرجاعها إليه بعد ثلاث طلقات يمكنه ذلك بعد أن ينكحها رجل غريب فتتحمل بذلك خطأ ما قام به الرجل بإهانتها وتدنيس شرفها . وإني لأستغرب رغم هذا الحيف والقهر والظلم فأكثر المتشبثين بالدين وتعاليمه الغير عادلة والتي تحط من كرامتها وإنسانيتها هم النساء فحتى في الجنة المزعومة ليس لهن حظ ولا نصيب بينما الرجال يعبون الخمر المعتق عبا وينكحون الحوريات بالآلاف والإله العظيم وخالق الكون يتواضع في خدمتهم فيعيد الصبايا أبكارا من جديد فكيف لرجل في هذا النعيم سيتذكر زوجته المسكية فربما هي موجودة في زاوية من زوايا جهنم لأنها عصته ولم تستجب له فغضب عليها واستجاب له الإله دون تردد وكان جزاؤها الحرق في النار وبئس المصير.