![]() |
غلق | | مركز مساواة المرأة | |
![]() |
خيارات وادوات |
علي ابوحبله
!--a>
2025 / 2 / 17
المحامي علي ابوحبله
قمة خماسيه مرتقبة تسبق قمة القاهرة الطارئة وتضم كلا من مصر والسعودية وقطر والإمارات والأردن، تعقد في الرياض في العشرين من الشهر الحالي ، وعلى جدول أعمالها وضع تصور وخطة عربيه لمواجهة مقترح ترامب تهجير سكان غزة وفرض الوصاية الأمريكية على القطاع، وذلك قبل انعقاد القمة العربية الطارئة بشأن غزة، المزمع عقده في القاهرة في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
ويهدف الاجتماع إلى مناقشة الخطط المتاحة والنظر في آليات التعامل ومواجهة خطة الرئيس ترامب و"التوصل إلى رد على الخطة.. ورفض مخططات التهجير" ومن المتوقع أن يدعم الاجتماع المقترح المصري الأخير بتصور خطة شاملة "لإعادة أعمار قطاع غزة ليكون قابلاً للحياة" دون ترحيل الفلسطينيين، للخروج بنقاط واضحة وفق جدول زمني مناسب، ليتم اعتمادها في اجتماع القمة العربية في القاهرة.
وفي تصريحات سابقه للملك عبد الله الثاني عقب اجتماعه بالرئيس ترامب في واشنطن، الثلاثاء الماضي، أشار إلى أن مصر ستقدم رداً على مخطط ترامب، وأن ذلك ستتم مناقشته من قبل بعض الدول العربية في محادثات بالرياض".
اللقاءات والاجتماعات العربية الثائية والجماعية تأتي في سياق حشد المواقف العربية وتجييشها ولا سيما الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل للوقوف في وجه الإعصار الذي أثارته تصريحات ترامب حول مصير القطاع وتهجير سكانه
وفي آخر التحركات المصرية، جاء تأكيد وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي خلال لقاء جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس على التزام القاهرة بتبني تصور إعادة تأهيل قطاع غزة، من خلال خطط تهدف إلى "تنفيذ برامج ومشروعات للتعافي المبكر وإزالة الركام وإعادة الأعمار"، وذلك خلال لقاء على هامش المؤتمر الدولي في باريس لدعم سوريا.
ويصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ الشهر الماضي على تهجير سكان القطاع من خلال تصريحات مختلفة أشعلت منذ الإدلاء بها عاصفة من الجدل، ومخاوف من فرض ترامب وصاية امريكية على القطاع تارة، ورغبته بإنشاء منتجعات سياحية للأثرياء على سواحل غزة تارة أخرى، على حساب نكبة تهجير ثانية بحق الفلسطينيين.
وتتطلب بلورة موقف عربي يرقى لمستوى الوصول والتوصل إلى خطة استراتجيه لمواجهة المخطط وإفشاله وقمة الرياض التي تسبق قمة القاهرة هي فرصه حاسمه لكل العرب بعيدا عن الحسابات ألضيقه والمصالح الانيه لمواجهة مخطط تصفية القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة الفلسطينية، بانتظار مواقف وقرارات تتجاوز الأنماط التي تعود عليها المواطن العربي من الشجب والاستنكار نحو إجراءات عملية تعكس إرادة سياسية حقيقية، وأن تمهد القمة الخماسية لقرارات حاسمة في القمة العربية المقبلة في القاهرة في السابع والعشرين من الشهر الجاري تحفظ الأمن القومي العربي وتحفظ للعرب حريتهم وكرامتهم وسيادتهم لما تحمله خطة ترمب لتهجير الفلسطينيين من أبعاد استراتيجية، حيث يفترض في قمة القاهرة بحث ملفات مصيرية، أبرزها رفض التهجير ألقسري في غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي واستمرار وقف إطلاق النار ، إلى جانب دعم إعادة الإعمار بآليات عربية تضمن عودة الحياة إلى القطاع، وضرورة اتخاذ الإجراءات الفاعلة والنافذة لوضع حد للاستيطان والتهويد في القدس، مع اتخاذ خطوات عربيه كفيله لتعزيز صمود الفلسطينيين وتويحد صفوفهم وانهاء الانقسام ومواجهة المخططات التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية.
يبنى على مخرجات ونتائج القمة العربية الطارئة الكثير نظرا لأنها تعقد في وقت العرب أحوج ما يكونوا إليه لبلورة موقف موحد يجسد وحدتهم وجهودهم لحفظ أمنهم القومي ويظهر مدى القدرة على بلورة موقف موحد يدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية، وتبقى العيون شاخصة نحو القرارات المنتظرة، وسط آمال بأن تتجاوز الشعارات إلى خطوات ملموسة تعيد للقضية الفلسطينية زخمها العربي والدولي.
وفي سياق منفصل، يتم عقد الاجتماع العربي في الفترة ذاتها، إن لم يكن في نفس اليوم، لاجتماع آخر وبسياق آخر، كان ترامب أشار إليه ويجمعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أيضاً في الرياض، تمهيداً للقاءات أخرى تجمع الرئيسان بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية.
واختار ترامب في تصريحات صحفية أن تكون الأرض المحايدة التي ترعى لقاء كسر الجليد بين الرئيسين في الرياض.
تتجه الأنظار إلى القمة الخماسية المرتقبة في الرياض، التي تأتي في لحظة سياسية حساسة وسط الأطماع الإسرائيلية والأمريكية والتحديات المصيرية التي تواجه القضية الفلسطينية.
دعوة للانضمام الى موقعنا في الفسبوك
نظام تعليقات الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|