ظهور -القمل- في بعض المؤسسات التربوية بعاصمة الشرق الجزائري



علجية عيش
2025 / 2 / 23

غياب الطب المدرسي أجبر التلاميذ التنقل إلي المستشفيات الاستشفائية

تشهد بعض المؤسسات العمومية للصحة الجوارية بمدينة علي منجلي زيارات مكثف لتلاميذ المؤسسات التربوية خاصة بالنسبة للطور الإبتدائي لإجراء الفحوصات الطبية من أجل الاستفادة من ممارسة الرياضة المدرسية، و ذلك لغياب الطبيب المدرسي في هذه المؤسسات، كما يشتكي أولياء التلاميذ من غياب المطاعم المدرسية و نوعية الوجبة الباردة ( خبز و قطعتين من الجبن) و الأخطر من هذا كله هو ظهور " القمل" و انتشاره بين التلاميذ ما سبب تخوف أولياء التلاميذ من نقل العدوي بين التلاميذ و حتي نقلها إلي المنازل

إثر زيارتنا إلي المؤسسة العمومية للصحة الجوارية الشهيد فضالي الشريف الكائنة بالوحدة الجوارية رقم 18 ، وقفنا علي الاكتظاظ التي تعاني منه هذه المؤسسة نظرا لكثرة المرضي الوافدين إليها و وجود أطباء مختصين في كثير من الأمراض، ( سكري، العظام، القلب، أمراض الكلي، طبيبة نفسانية و مصلحة حماية الأمومة و الطفولة... الخ) مما جعل الخدمات تأخذ وقتا و لا نقول بطيئة، و هذا بسبب الزيارات التي تقوم بها بعض المؤسسات التربوية إلي هذه المؤسسة الاستشفائية، علي غرار ابتدائية نور الدين عبد الحفيظ الكائنة بمدينة علي منجلي و كان حوالي 30 تلميذا (ة) السنة الخامسة ابتدائي رفقة مؤطريهم من المشرفين التربويين قد أخضعوا إلي فحوصات طبية من أجل الاستفادة من بطاقة رياضي في كرة القدم بالنسبة للذكور و كرة اليد للإناث و ممارسة الرياضة، رغم وجود نقص في العنصر البشري، و هو ما أشار إليه زوار هذه المؤسسة.
و قالوا أن الاكتظاظ راجع إلي غلق المؤسسة العمومية للصحة الجوارية الكائنة بحي الإستقلال ( الفيرما) من أجل ترميمها، و كذلك الاكتظاظ الذي تعاني منه عيادة بن قادري، مما اجبر المرضي التنقل إلي مؤسسة الشهيد فضالي الشريف رغم بعد المسافة ، نظرا لما تتوفر عليه من خدمات طبية، فالمؤسسة افتتحت حديثا و تم تدشينها في 23 نوفمبر 2024 من طرف الوزير سايحي عبد الحق ، و أطلق اسمها علي الشهيد فضالي الشريف و هو ابن مدينة قسنطينة ( السويقة) اشتغل كخياط قبل أن يلتحق بصفوف الثورة الجزائرية، و تعرض للمضايقات و الاعتقالات من قبل السلطات الإستعمارية و أدخل معتقل حي أمزيان بحي البير و تعرض لكل أنواع التعذيب علي يد الحركي المسمّي شريف لاصورتي، و تم قتاه رفقة معتقلين أخرين.
و تقدم خدمات طبية متنوعة، و يؤطرها طاقم طبيب و شبه طبي، يوجد ي الطابق الأرضي قاعات للمعاينات، و قاعة للملاحظات رجال و أخري للنساء، قاعة العلاج، قاعة لأخذ عينات الدم، طب العظام، مخبر، التصوير الطبي، أما الطابق الثاني يضم قسن خاص لحماية الأمومة و الطفولة، كبيبة نفسانية، قاعة للتلقيح، رحة الأسنان، المعاينات، صيدلية، و في الطابق الثاني توجد وحدة التلقيح الدولي و نصح المسافرين، ما يميز هذه المؤسسة هو فتح قاعة خاصة للمجاهدين و ذوي الحقوق لإجراء فحوصات علي القلب، و من النقائص التي تعاني منها هذه المؤسسة هو غياب مصلحة الولادة، رغم أن وجودها ضروري ، كانت هناك مطالب من طرف أولياء التلاميذ بضرورة فتح قاعات خاصة للطب المدرسي داخل المؤسسات التربوية لتقريب التلاميذ من الطبيب، و تأتي هذه المطالب بعد ظهور "القمل" عند تلاميذ مدرسة توفوتي لخضر بالوحدة الجوارية رقم 20، و الأولياء متخوفون من انتقال العدوي لأبنائهم و نقل القمل إلي بيوتهم.
قسنطينة علجية عيش