1 - الأبوان أبُ واُم. الأبُ لإسم الأنثي بكلّ لُغة
|
العدد: 888285
|
|
نوال حلمي
|
2025 / 12 / 11 - 19:59
|
|
الأبوان يعني الأبُ والأُم ليس فقط باللُّغة العربيّة، بكلّ لُغات العالَم، وكذلك الذكوريّة في إسم البنت وتلحق الزوجة بكنية ولقب إسم الزوج، وذلك أيضاً في مقالة أسم زميلة الحوار المتمدن التقدمي.
|
2 - مُساواة الرجل والمرأة لا يشترط تقدم المرأة عليه
|
العدد: 888288
|
|
..................
|
2025 / 12 / 11 - 20:59
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
3 - مُساواة الرجل والمرأة لا يشترط تقدم المرأة عليه
|
العدد: 888289
|
|
نوال حلمي
|
2025 / 12 / 11 - 21:00
|
|
التقدميّة ليست شهامة شرقيّة بدويّة لتمكين الرجل للمرأة عليه. يمكن التفاهم بأريحيّة مع الرّجُل المُوظف بخلاف المُوظفة المُتعصبة، سرعان ما ترفع عقيرتها بصراخها التسلّطي على مُواطنها مُراجعها لتوحي لزميلها في الوظيفة بالتحرّش، فيُهرع (الشَّهم) لتقبُّل إستغفالها لجنتلمانيته !. الكُردي في الإقليم يشكو مِن تعنيف المرأة له أكثر مِن سائر العراقيين.
|
4 - اللغة العربية لغة ذكورية
|
العدد: 888371
|
|
محمد بن زكري
|
2025 / 12 / 12 - 10:54
|
|
تحية طيبة وسلاما أستاذة بيان صالح المحترمة
اللغة العربية تتمحور حول المذكر ، فلا وجود فيها لضمائر محايدة ، فيما عدا ضمير واحد هو (انتما) الذي يستعمل للمذكر و المؤنث ، على الخلاف تماما من اللغة الانجليزية أو اللغة الليبية (Libico-berberi / الأمازيغية) . و يرجع ذلك إلى أن اللغة هي انعكاس ثقافي لطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة ، و المجتمع العربي هو مجتمع ذكوري يسيطر فيه الرجال على الفضاء العام بكل عناصره . و لو أخذنا الفعل الماضي (التقى) على سبيل المثال ، فسنجده يأتي في أول الجملة للدلالة على جمع الذكور و الإناث معا - ٍٍِ[التقى] الطلاب و الطالبات في حفل التخرج - ، أو - الطلاب و الطالبات [التقوا] في حفل التخرج - . فالضمير في الصيغتين يعود على الرجال ، إذ لا يمكن تصريف الفعل (التقى) في صيغة التأنيث (التقت أو التقين) للدلالة على جمع المذكر . اما اللغات اللاتينية (الفرنسية و الإيطالية و الإسبانية) ، فيتعادل فيها المذكر و المؤنت (و كذلك اللغة الليبية / الأمازيغية) . و حدها اللغة العربية - فيما أعلم - لغة ذكورية .
مع فائق التقدير و الاحترام للأستاذة الكاتبة
|
5 - لا يمكن أن تكون للمرأة قيمة في كهف العروبة-إسلام 1
|
العدد: 888375
|
|
أمين بن سعيد
|
2025 / 12 / 12 - 18:43
|
|
بعد التحية،
مقالكِ يشبه مسلمة كيوت ترتدي الحجاب، تنشط داخل منظمة نسوية وتنادي بالمساواة مع الرجل. (اللغة لم تصنع في فراغ، وقد تشكلت داخل مجتمعات أبوية رأت الرجل مركزا لكل شيء): غير مقبول تعميم كهذا، اللغة العربية نشأت في الصحراء، أين لا يمكن بأي حال أن يكون للمرأة نصيب، ثم جاء الإسلام بإلهه الذكر وبسيوفه وبغنائمه فكان امتدادا للعرب الذين مثّلهم وصدّر وفرض أخسّهم: الصعاليك والأوس والخزرج. الإسلام لعن العصماء وأم قرفة وقدّم -امرأته- الجارية/ الوطر-قضاء الحاجة/ ناقصة العقل والدين/ المركوبة كأي بهيمة/ ربع الرجل في النكاح/ نصفه في الميراث والقائمة طويلة، حتى عائشة التي يأخذ السنة نصف دينهم منها ليست شيئا دون كونها زوجة محمد=متاعه، ونفس الشيء مع فاطمة -بضعته-=جزء منه، محمد الرجل، حامل السيف، قائل الكلام المسجوع والغازي، رسول الله الذكر وجبريله الذكر! العربية التي وصلتنا هي لغة صعاليك العرب ولغة الله وجنته: لغة صحراوية صعلوكية بامتياز، ولا يمكن أن يكون للمرأة فيها أدنى قيمة. (نحن بحاجة إلى ثورة لغوية حقيقية، وإلى إصلاح واع يواجه ذكورية اللغة): كل لغات الأرض ذكورية، وإن اختلفت النسبة، لأنه
|
6 - لا يمكن أن تكون للمرأة قيمة في كهف العروبة-إسلام 2
|
العدد: 888376
|
|
أمين بن سعيد
|
2025 / 12 / 12 - 18:44
|
|
لأنها لغات صنعها الرجال مثل أي شيء غيرها، ووجود لغات لا يوجد فيها فصل بين المذكر والمؤنث كالإنكليزية لا يعني أنها احترمت المرأة، وأيضا وجود لغات تفصل وتميز كالفرنسية (الجمع مثلا Il+Elles= Ils) لا يعني أنها كالعربية : المرأة لم تدخل التاريخ إلا عندما قلّ استعمال القوة العضلية، لكن الصحراء بيئة خاصة لا يمكن مقارنتها بأي بيئة أخرى، يضاف لصحراء العرب قداسة اللغة العربية، ولذلك لا تقارن بأي لغة أخرى (ربما اللاتينية، وحتى هي لا تصلح معها المقارنة لأن يسوع لم يتكلمها وجغرافيتها ليست صحراوية): الأصل فاسد ولن تفيد معه المساحيق والأوهام أو ما قلتِ عنه -إصلاح- و -ثورة-.
|
7 - أدعوكم للتعمق أكثر، لطفاً
|
العدد: 888381
|
|
حسين علوان حسين
|
2025 / 12 / 12 - 21:01
|
|
الأستاذ الفاضل محمد بن زكري المحترم تحية حارة لماذ نقول رجالات وليس رجالون؟ لماذا جمع الجموع ينتهي بـ ات: سادات، بيوتات، ألا يرمز لكون الأنثى هي المسؤولة عن تكثير النوع؟ لماذا المدينة والقرية والقصبة والمحلة والدولة والقبيلة والعشيرة والجماعة والمزرعة والأراضي والبيوت والسماوات والآبار والأنهار والمكرمات والحسنات .. مؤنثة فقط؟ لماذا يتسمى الرجال بأسماء النساء: حمزة، لفتة، طلحة، ولا توجد امرأة اسمها حسن مثلا؟ لماذا البطن مؤنثة ومثلها بطون ؛ لماذا الأرض مؤنثة ومثلها الشمس؛ هل يصح أن نقول :التقى الطالبات والطلاب؟ طبعاً لا. القاعدة هنا ان الفعل يأخذ بالتذكير والتأنيث صيغة فاعله الأول أيهما أقوى اعترافا بالانثى: تخصيص ضمير لها أم استخدام ضمير محايد مبهم يمكن استخدامه للجماد أيضاً؟ لماذا نقول: تلك الرسل وتلك الأنبياء أو تلك الطلاب أو تلك التلاميذ أو تلك الرجال؟ لماذا ضمير االمتكلم، مثل (أنا - نحن- إياي- إيانا) يستخدم للمتكلم المفرد سواء مذكر أو مؤنث ؟ لماذا الصفات: قوي/قوية؛ ذكي/ذكية تفرق بين الذكر والانثى بالعربية والفرنسية ولا تفرقها اللغة الانجليزية ؟ فائق المودة والتقدير والاعتزاز
|
8 - ت6 اشتهرَ الأمازيغ والإيرانيون أكثر تعصباً للإسلام
|
العدد: 888386
|
|
نوال حلمي
|
2025 / 12 / 13 - 03:15
|
|
في حيواتهم حتى مراسيم موتهم (العجم غير العرب عموماً)، في مناطقهم الحضرية وبواديهم صحاريهم المُتصحرة وجبالهم؛ مُتشبثون ذووهم حتى يذوون، بالإسلام وبعبقريّة لُغة القرآن العربيّة الصّحراويّة الذكوريّة قراءة وكتابة، اُناثهم يُلحقون أسمائهم بأسماء آبائهم الذكور حتى على شواهد قبورهم، عليها يُقبرون (بين أجداث الأجداد اسم محمد بغير أدلجة طرأت وتبدّت)... وبعدهم تحيا .. !. انتشر الإسلام طوعاً في صفوف الفاتحين المغول، إذ تبنى التتار الإسلام على طريق الحرير حيث مشرق الشَّمس، وانتشر أيضاً بواسطة التجّار المُسلمين سِلماً لا كُرها إلّا في حال الدّفع والذود والذبّ (بسيف الأمازيغيّ طارق بن زياد)، في المغرب الأقصى ..
|
9 - قيادي حزب العمال مدافع عن وحدة أمازيغ وعرب
|
العدد: 888387
|
|
رمضان يوسف تعزيبت
|
2025 / 12 / 13 - 04:28
|
|
المقاومة الشعبية ضد الاستعمار منذ الأمير عبد القادر إلى فاطمة نسومر والمقراني والشيخ الحداد وبوزيان وأبطال الجنوب، وصولًا إلى الحركة الوطنية وثورة التحرير. أن وحدة الجزائريين، أمازيغ وعربًا، كانت السرّ الذي مكّنهم من هزيمة الاستعمار الذي حاول جيلًا بعد جيل تقسيمهم.
|
10 - رد لنوال حلمي
|
العدد: 888388
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 13 - 08:21
|
|
تحية طيبة شكرًا لمروك، وأنا برأيي أن المساواة تعني إتاحة الفرص المتكافئة لكلا الجنسين والفئات الأخرى في المجتمع.
مع كل الاحترام والتقدير.
بيان صالح
|
11 - رد علي تعليق محمد بن زكري
|
العدد: 888393
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 13 - 10:08
|
|
تحية طيبة الي محمد بن زكري شكرًا على هذه المداخلة القيّمة والمعلومات اللغوية المفصّلة. الطرح يفتح بابًا مهمًا للنقاش حول علاقة اللغة بالبنية الاجتماعية وأثرها في الوعي والثقافة مع كل الاحترام والتقدير. بيان صالح
|
12 - رد علي تعليق نوال حلمي
|
العدد: 888394
|
|
..................
|
2025 / 12 / 13 - 10:11
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
13 - رد علي تعليق امين بن سعيد
|
العدد: 888395
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 13 - 10:14
|
|
تحية طيبة الي امين بن سعيد
أحترم طرحك، وأتفق على أن اللغة والخطاب يؤثران بعمق في وعي المجتمع. إصلاح اللغة وتطويرها بما يرسّخ قيم المساواة والاحترام خطوة ضرورية لبناء مجتمع حضاري يضمن حقوق كل إنسان و انسانة، بغضّ النظر عن الجنس أو الخلفية.
مع كل الاحترام والتقدير. بيان صالح
مع كل الاحترام والتقدير. بيان صالح
|
14 - ما رأيك بعبارة: بنات الدهر؟
|
العدد: 888401
|
|
ليندا كبرييل
|
2025 / 12 / 13 - 15:58
|
|
الأستاذة بيان صالح الفاضلة تحية وسلاما
عبارة (بنات الدهر) تعني الشدائد،الكوارث،الدواهي، المصائب البنات تحديدا ! لا الصبيان ولا الرجال إللي ع راسهم ريشة
ومثال آخر ينضح عنصرية وتعسفا:
في ضوابط (اسم العلم) الممنوع من الصرف أي من التنوين، فإن المصادر مثل: (وداد ، نجاح) إن سُمِّيت بها الإناث مُنعت من التنوين أي تأخذ حركة واحدة( ــُ ضمة في حالة الرفع و ــَ فتحة في حالتَي النصب والجر)، وإن سُمِّي بها الذكور نُوِّنت، أي تأخذ حركتين( ــٌ ــً ــٍ ) مثال * تجتهدُ ودادُ مع أخيها نجاحٍ * ودادُ: ممنوعة من الصرف لأنها اسم علم مؤنث فتُرفع بضمة واحدة فقط (لأنها بنت البطة السودا)! و نجاحٍ: مجرور مُنوّن بالكسرتين لأنه اسم علم مذكر
المثال الثاني: * يجتهد ودادٌ مع أختِه نجاحَ * ودادٌ: مرفوع بالضمتين لأنه اسم علم مذكر. و نجاحَ:(بنت البطة السودا)! ممنوعة من الصرف لأنها اسم علم مؤنث تُجر بفتحة واحدة !!
التأمل في هذه اللغة غير البريئة يذكرنا بأحكام النساء على النصف من أحكام الرجال في الميراث والشهادة والديّة والعقيقة وبالقاعدة الذهبية التي تتحكَّم في كل جوانب حياة النساء: للذكر مثل حظ الأنثيين
احترامي
|
15 - ت 14 - ما رأيك بتسمية: بنات آوى ؟
|
العدد: 888405
|
|
رمضان يوسف تعزيبت
|
2025 / 12 / 13 - 18:53
|
|
في اللُّغة العِبريّة بنات آوى لدى ترجمة Victor, Smith & van Dyck البريئة للعهدين القديم والحديث إلى اُختها العربية، مُفرد وجمع = ابنُ آوى، خطأ جمع ابن آوى بأبناء آوى؛ لأنَّ آوى غير عاقل سبق بابن، لذا وجب جمعه جمع مُؤنث كحال ذو، ذو الحجة مثلاً تجمع ذوات الحجة.
مُوحدٌ موقف الدِّيانات الإبراهيميّة الثلاث مِن الإناث !..
جَهد العاجز الفرار إلى أمام بالتحرّي غير البريء، أي بعد لأيٍ ولُتيا لجوء النقد اللَّئيم للقفز إلى ذوي الخصم الكريم.
|
16 - رد علي تعليق ليندا كبرييل
|
العدد: 888406
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 13 - 19:36
|
|
لاستاذة ليندا كبرييلا تحية طيبة شكرك علي هذه الامثلة الدقيقة التي تعمق فكرة ذكورية اللغة العربية وتكشف انحيازها البنيوي لا بوصفه مصادفة بل كنظام راسخ في التعبير والتقعيد معا مثال بنات الدهر واضح الدلالة فحين ترتبط الشدائد والكوارث بالبنات دون غيرهم فهذا يعكس حملا رمزيا سلبيا يرسخ صورة الانثي كوعاء للنحس والمصيبة بينما يظل الذكر خارج هذا الاسقاط اللغوي وكان الشر مؤنثا بطبيعته اما مثال اسم العلم الممنوع من الصرف فهو اشد دلالة لان التمييز هنا لا يقع في الاستعمال الشعبي فقط بل في صلب القاعدة النحوية ذاتها حيث يعاقب الاسم حين يؤنث ويكافا حين يذكر رغم تطابق البنية والمعني وهذا يفضح ان القاعدة ليست محايدة كما تقدم لنا بل مشبعة بثقافة تري التاني المؤنث اقل استحقاقا حتي علي مستوي الحركات
|
17 - تكميلة الردعلي تعليق ليندا كبرييل
|
العدد: 888407
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 13 - 19:38
|
|
اللافت ان هذه الاحكام اللغوية تنسجم تماما مع منظومة اجتماعية وفقهية ذكورية اوسع تضع المرأة دائما في موقع النصف والاستثناء والنقصان وهو ما يجعل اللغة مرآة لا مجرد اداة فهي لا تصف الواقع فقط بل تعيد انتاجه وتطبيعه عبر التعليم والتكرار طرحك يضيف بعدا نقديا مهما ويؤكد ان تفكيك ذكورية المجتمع لا يمكن ان يكتمل دون مساءلة لغته وقواعدها ورموزها لان اللغة هنا ليست بريئة بل شريكة في تكريس اللامساواة مع كل احترامي و تقديري بيان صالح
|
18 - لطفا .. ليس من داعٍ يُذكر للتعمق
|
العدد: 888409
|
|
محمد بن زكري
|
2025 / 12 / 13 - 21:05
|
|
تحياتي أ.د حسين بالمختصر فيما عدا الضميرين : أنا و نحن ، وأقر آسفا بالسهو عنهما ؛ لا أجدني بحاجة تُذكر للتعمق . تحاجج بالفاظ : القرية والمدينة والمزرعة . لكن ماذا عن دلالة ألفاظ : الكارثة ، الداهية ، النازلة ، المصيبة ، الفجيعة (وكلها مؤنثة ولا يجوز فيها التذكير) ؟ وماذا عن كلمة : نائبة ، التي تعني : مصيبة كبيرة ، وجمعها : نوائب و نائبات . ومن غير اللائق إطلاقها على المرأة عضو - وليس عضوة - البرلمان ، فيقال : النائب فلانة ، لا النائبة فلانة ؟ وصحيح ما ذكرتَه عن تطابق الفاعل مع الفعل في عطف جمع المذكر وجمع المؤنث . لكن صحيح أيضا أنه يجوز التذكير والتأنيث في جمع التكسير حتى لو كان الفاعل الأول جمعا مؤنثا . ومع تشابه جمع الجمع مع جمع المؤنث السالم ، كما في رجالات ، فإن الكلمات التي تأتي بصيغة جمع الجمع على صورة جمع المؤنث السالم لا تأخذ علامات إعراب المؤنث السالم، بل تأخذ علامات إعراب جمع التكسير . مما ليس له قاعدة ثابتة . سيدي الفارس الماركسي المجلى في الذوذ عن حياض العروبة والإسلام . تقول لا توجد امرأة اسمها حسن . فماذا إذن عن : أمل ، سعاد ، انتصار ، ابتسام ، نوال ... ؟ والسلام ختام
|
19 - مُفردة (الحديد): تَحَرُّش أخلاقي وتفسير عنصري!
|
العدد: 888412
|
|
ليندا كبرييل
|
2025 / 12 / 14 - 05:18
|
|
الأستاذة بيان صالح المحترمة أرجو السماح بتعليق آخر
قالت صديقتنا ــ المثال القادم تحرُّش أخلاقي، ويضرب بأكثر القيم الإنسانية عُرض الحائط كلمة(الحديد)
وما أدراكِ ما معنى الحديد يا أستاذة بيان!
الحديد : معدِن يُعرَف الصلب منه ب ( الذَّكَر أو الذكير)، وهو خلاف ( الأنثى أو الأنيث) حديد ذَكَر : هو أيْبَس الحديد وأجْوده حديد أنثى : هو حديد ليّنٌ رَخو غير صُلب سيف فولاذ : إن كان من حديد ذكر سيف أنيث : إن كانت حديدته أنثى وليس بِقاطع الأنثى خِلاف الذكر من كل شيء. ويقال أنثى لِمَا يضعف عمله كما نجد ذات المصطلحين(حديد ذكر وأنثى) في الصين
هتف الأجنبي: اللغة العربية غنية جدا بمفرداتها، فهل عجزتْ عن إيجاد مفردة لِوَصف الحديد إلا بالأنثى والذكر؟! أجاب الأستاذ بهدوء: المراد من الأنثى ليس هو المعنى المقابل للذكر من العاقل، وإنما الضعف وعدم القدرة قال الأجنبي: ألم يكن في مقدور اللغويين اختيار صياغة لغوية محايدة لا تنطوي على تحيُّز جنسي ضد المرأة؟ رد الأستاذ بحزم: هذه ألفاظ توضِّح الفروق في(المادة المُباعة)ولا يُقصد منها الفروق بين الرجل والمرأة. وكما ذكرتُ كلمة أنثى تقال لِما يضعف عمله
يتبع من فضلك
|
20 - نحن النساء النصف نحتاج إلى الإنصاف
|
العدد: 888413
|
|
ليندا كبرييل
|
2025 / 12 / 14 - 05:19
|
|
فقال الأجنبي للأستاذ: ــ لكن ربط اليُبوسة والصلابة والجودة بلفظ (ذكر أو ذكير)، وربط الليونة والرخاوة والضعف بلفظ (أنثى أو أنيث)، يوحي بِمعنى غريزي حسي، وبانطِواء هذه المفردات على معانٍ تتجاوز المدلول الظاهري، إلى التركيز على الاستعلاء في موقف الرجل العربي من المرأة، والانتقاص من كرامتها. هذه المفردات ألصقتْ الضعف والرخاوة بكلمة (أنثى) التي يتبادر إلى الذهن فورا أن المعنيَّ بها المرأة، ألا ترى أنها لا تخدم قضية المساواة وإزالة الفروق التمييزية بين المرأة والرجل؟ انفعل الأستاذ المحاضر وأجاب: ــ سُمِّيت المرأة بالأنثى لأنها تتَّسم بالليونة والضعف الجسدي، والحكمة تقتضي التفريق بين الجنسين؛ إذا كانت المرأة تختلف عن الرجل في بنيتها وتكوينها، فكيف تتساوى معه في الحقوق وفي اللغة؟ مستحيل!
صاحت صديقتنا غاضبة ــ هذا شرح مخزٍ مهين يكشف لنا ما يجول في العقل التراثي من نزعات شبقيّة باطنية، المعاجم رصدتْها واللغة المُتداولة يوميا تفصح عنها
الحوار في التعليقين مجتزأ مما جاء في مقالاتي الثلاثة الأخيرة وهو من ذكريات أيام المدرسة
تحية للأستاذة بيان صالح ولمواقفها الإنسانية يوما طيبا أرجوه للجميع شكرا
|
21 - في فلسفة اللُّغة يختلف النحو العام
|
العدد: 888414
|
|
مظفر قاسم
|
2025 / 12 / 14 - 06:00
|
|
General grammar للّسانيّات الأكاديميّة بين العلّامتين الأميركيّين Noam Chomsky & George Lakoff، وتنطع خريط العجائز، بتوصيف زميل الحوار المتمدن الدكتور اللَّبيب لبيب سلطان، يُؤكده العلّامة النفساني مِن حاضرة الحرف الأوَّل ذي قار، على الرّابط أدناه:
https://www.youtube.com/watch?v=JzgcwkfaTwI&t=1s
|
22 - الأكيد هو أن في التعمق البحثي فوائد
|
العدد: 888424
|
|
حسين علوان حسين
|
2025 / 12 / 14 - 11:27
|
|
الأستاذ الفاضل السيد محمد بن زكري المحترم تحية حارة متجددة سأكتب شيئاً عن الأمومية الواضحة في اللغة العربية. ومثلما تعلم جيداً، فالبحث اللغوي العلمي يتطلب الحياد والصرامة المنهجية (systematic) في مقاربة البيانات بعيداً عن الحكواتية المنحازة والتي لا قيمة علمية لها. (anecdotal) مثل -بنات آوى- مع استبعاد الكثرة الكاثرة من الأمثلة المضادة -أولاد كلب- ، وما شاكل؛. مثلما يتطلب التفريق بين خصائص اللغة وبين العلل الاجتماعية للناطقين بها. الجذر الأمومي في العربية ليس فقط واضح، بل هو كاسح، مثلما سأوضح . فائق الحب والتقدير والاعتزاز
|
23 - ت 21 نحو عام General grammar واُستاذ حسين علوان
|
العدد: 888448
|
|
مظفر قاسم
|
2025 / 12 / 15 - 08:27
|
|
مفهوم -الجنس النحوي- (The Grammatical Category of Gender)
، التسلسل الأكاديمي غير المُتنطّع (غير المُتطوّع بجَهد العاجز)
، بَدءاً بالرّابط أدناه:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=897557
|
24 - الأستاذة بيان صالح المحترمة
|
العدد: 888450
|
|
هيفين عمر
|
2025 / 12 / 15 - 11:28
|
|
نصّ شجاع وصادق يضع الإصبع على جرحٍ نعيشه يوميًا لكن كثيرًا ما يُطلب منا تجاهله أو تبريره. ما تصفينه ليس “حساسية لغوية”، بل تجربة إقصاء متراكمة، مرهقة نفسيًا، وتُحمِّل المرأة عبء المطالبة بالاعتراف حتى في أبسط صيغ الخطاب. اللغة ليست محايدة، واستخدام المذكر بوصفه “الأصل” ليس بريئًا، بل يعيد إنتاج واقع غير عادل ويطبع التهميش كأنه أمر طبيعي. الإصلاح اللغوي الذي تدعين إليه ليس ترفًا ولا تفصيلاً، بل خطوة أساسية نحو عدالة أعمق، لأن ما لا يُسمّى لا يُرى، وما لا يُرى يُقصى. شكرًا على هذا الصوت الواضح، نحن فعلًا بحاجة إلى لغة تُشبه واقعنا وتَسَع الجميع. مودتي لكِ
|
25 - حركات
|
العدد: 888461
|
|
..................
|
2025 / 12 / 16 - 09:43
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
26 - حجج إلتوائية داحضة
|
العدد: 888471
|
|
حمالة الحطب II
|
2025 / 12 / 16 - 18:55
|
|
المقالة التي أعلن عنها صاحبها في ت 23 ، تدور في الفراغ ، ولا تفلح قيد شعرة في نفي صفة الذكورية عن ثقافة مجتمع هو بطبيعة بيئته الصحراوية الجافة وعلاقاته البدوية القائمة على دونية المرأة وعُلوية الرجل ، وبحكم ميراثه الديني التلمودي العبري العربي ، مجتمع ذكوري ، يتمثل في ذاكرته الجمعية وفي عقله الباطن الجمعي ، مدلولات آيات : ‘‘الرجال قوامون على النساء’’ (طبعا بعد ان ماتت خديجة التي كانت قوامة على محمد بما انفقته من مالها) ، و ‘‘انكحوا - ما - طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ’’ ، و ‘‘واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن’’ و ‘‘وامرأة - وهبت نفسها للنبي - إن أراد النبي أن يستنكحها ’’ ، وأحاديث : ‘‘إذا دعا الرجل امرأته الى فراشه ن فلم تاته ، لعنتها الملائكة حتى تصبح’’ و ‘‘لا تؤدّي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه’’ و ‘‘أُريتُ النار فوجدت أكثر أهلها النار’’ . وطبعا أنا حمالة الحطب II سأكون مع (أولئك) النساء الكافرات وناقصات العقل والدين ، كمدام كوري وانجلينا جولي ، حطبة من حطب تلك النار التي اطلع عليها محمد في سياحته السماوية .
|
27 - تصحيح لابد منه
|
العدد: 888473
|
|
حمالة الحطب II
|
2025 / 12 / 16 - 21:32
|
|
النص الصحيح لحديث صلعم ، هو : ‘‘ أُرِيتُ النَّارَ ، فَرَأَيْتَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ ’’ . وليس كما ورد سهوا في تعليقي ت 26 . وفي موقع إسلام ويب . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‘‘ أُرِيتُ النَّارَ ، فَرَأَيْتَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ ، يَكْفُرْنَ - ، قِيلَ : أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَيَكْفُرْنَ الإحْسَانَ ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْر ، َ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطّ ’’ ,
|
28 - رد علي تعليق رمضان يوسف تعزيبت
|
العدد: 888478
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 17 - 08:21
|
|
رد علي تعليق رمضان يوسف تعزيبت تحية طيبة أشكرك على طرحك وما قدّمته من قراءة لغوية ونقدية لافتة، لا سيما في ربطك بين الاستعمال اللغوي والرؤية الدينية-الثقافية للمرأة. ومع اتفاقي على أهمية تفكيك البُنى اللغوية وما تحمله من دلالات، أرى أن مسألة النظرة الدونية إلى إنسانية المرأة في الديانات الإبراهيمية تظل أوسع وأعمق، وتتجاوز مثالًا لغويًا بعينه، بما يستدعي نقاشًا نقديًا أشمل للنصوص والتفاسير والتطبيقات التاريخية مجتمعة. مع كل الاحترام و التقدير بيان صالح
|
29 - رد علي تعليف خسن علوان و محمد بن زكري
|
العدد: 888479
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 17 - 08:45
|
|
الأستاذان المحترمان حسين علوان ومحمد بن زكري تحية طيبة، أود أن أعبر عن شكري العميق لمداخلتكم القيمة، وما قدمتموه من ملاحظات وأمثلة لغوية دقيقة، التي تعكس اهتمامكم العميق بفهم اللغة العربية وبنيتها ودلالاتها. أود الإشارة إلى أن مقالي يهدف إلى فتح نقاش حول كيفية استثمار البنية اللغوية في الخطاب المعاصر، لا سيما فيما يتعلق بالتهميش الرمزي للأنثى والهيمنة الرمزية للتذكير. معًا، نسعى إلى مواكبة تطور خطاب اللغة العربية ليكون أكثر حيادية وملاءمة لمسار التقدم الحضاري مع كل الاحترام و التقدير بيان صالح.
|
30 - حمالة الحطب مِثالا انصاف حقوق إنسان وعبقريّة لُغة
|
العدد: 888480
|
|
مظفر قاسم
|
2025 / 12 / 17 - 09:02
|
|
في مِثل ذهِ أيّام كانون الأوَّل 1953م، وُلد اليهودي الأميركي المُعارض Norman Finkelstein المُوالي لفِلسطين، كتاباه: “غزّة.. تحقيق في استشهادها”، “صناعة المحرقة: تأملات في استغلال مُعاناة اليهود The Holocaust Industry: Reflections on the Exploitation of Jewish Suffering”. المُياوِمُ: عامِلٌ يَوْمِيٌّ يأخُذُ أُجرَتَه يَومِيّاً (قبل أن يجفّ عرقه، اُقبّل يده/ حديث نبوي). مصدر ياوَمَ مُياوَمَةً والتَّأْقِيتُ يِواماً مُيَاوَمَةٌ Daily: عامَلَه شَغَّلَه يَوْماً بِيَوْمٍ وبأَضْعَافِهِ، ودَفَعَ له أُجْرَةَ كُلِّ يَوْمٍ، اسْتَأجَرَهُ بِالأيّامِ، كشاهَرَه: إذا عامَلَه بِالشَّهْرِ، وعامَلَهُ مُياوَمَةً. وَالْيَوْمُ مُحَدَّدٌ شَرْعًا بِالزَّمَانِ الْمُمْتَدِّ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، بِخِلاَفِ النَّهَارِ فَإِنَّهُ زَمَانٌ مُمْتَدٌّ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا، وَيُقَال: صُمْتُ الْيَوْمَ، لاَ: صُمْتُ النَّهَارَ. “لَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ” (يس 40).
|
31 - رد علي تعليق هيفين علي
|
العدد: 888481
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 17 - 09:03
|
|
تحية طيبة شكرًا جزيلًا لك على هذه المداخلة القيمة، أشارككِ الرأي والتأييد الكامل لما ورد في كلماتك. فعلاً، موضوع المقالة يذكرنا بأهمية اللغة كأداة للفهم و التواصل والاعتراف. تقديري الكبير لمرورك، ودمتِ منارة للنقاش الواعي والبناء. مع كل الاحترام و التقدير بيان صالح
|
32 - والشكر موصول لك، سيدتي الفاضلة
|
العدد: 888484
|
|
حسين علوان حسين
|
2025 / 12 / 17 - 09:31
|
|
الأستاذة الفاضلة الست بيان صالح المحترمة تحية حارة، ابنتي الكريمة جزيل الشكر على رقيك العالي. هدفنا واحد: تحرير المرأة من كل أنواع العسف والتمييز، وهو المطلب المستحق منذ قرون وقرون. .فائق التقدير والاعتزاز.
|
33 - تصويب تصحيف تعليق تسلسل 30 / سـهواً !
|
العدد: 888488
|
|
مظفر قاسم
|
2025 / 12 / 17 - 15:32
|
|
المُياوِمُ: عامِلٌ يَوْمِيٌّ يأخُذُ أُجرَتَه يَومِيّاً (قبل أن يجفّ عرقه، اُقبّل يده/ حديث نبوي).
مصدر ياوَمَ مُياوَمَةً والتَّأْقِيتُ يِواماً مُيَاوَمَةٌ Daily: عامَلَه شَغَّلَه يَوْماً بِيَوْمٍ وبأَضْعَافِهِ، ودَفَعَ له أُجْرَةَ كُلِّ يَوْمٍ، اسْتَأجَرَهُ بِالأيّامِ، كشاهَرَه: إذا عامَلَه بِالشَّهْرِ، وعامَلَهُ مُياوَمَةً.
وَالْيَوْمُ مُحَدَّدٌ شَرْعًا بِالزَّمَانِ الْمُمْتَدِّ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، بِخِلاَفِ النَّهَارِ فَإِنَّهُ زَمَانٌ مُمْتَدٌّ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا، وَيُقَال: صُمْتُ الْيَوْمَ، لاَ: صُمْتُ النَّهَارَ. “لَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ” (يس 40).
|
34 - رد علي تعليق حمالة الحطب
|
العدد: 888491
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 17 - 19:39
|
|
تحية طيبة شكرًا جزيلًا لك على هذه المشاركة الجادّة والجريئة التي أسهمت في إثراء الموضوع ضمن سياقه الثقافي والجندري، مع التوقف عند دور الدين. إن تناول هذه الإشكاليات يُعدّ إضافة فكرية مهمّة تفتح آفاق النقاش حول قضايا معقّدة تمسّ بنية المجتمع ووعيه الجمعي. كما أن الاستشهاد بالنصوص الدينية المتداولة، مع الإشارة إلى دورها في ترسيخ دونية المرأة داخل المجتمع، يبرز أهمية مساءلة الخطاب الديني وتحليل تأثيره الاجتماعي. ومرة أخرى، خالص الشكر لك على هذه المساهمة القيّمة التي تذكّرنا بأهمية التفكير النقدي، وبأن الحوار يظلّ السبيل الأجدى لتعميق الفهم لقضايا المرأة واللغة والمجتمع. مع كل الاحترام و التقدير بيان صالح
|
35 - يوم عالَمي لِلُغةِ الحوار المتمدن عربيّة ومقالتان!
|
العدد: 888496
|
|
مظفر قاسم
|
2025 / 12 / 18 - 05:55
|
|
مقالتان تزامُناً: 1. بين قيم اليسار ومنهجية الرأسمالية، مقترحات لتجديد وتوحيد اليسار العراقي (وبلُغته الدستوريّة الكُرديّة بغياب التركيّة). 2. ذكورية اللغة العربية، إلغاء صامت لوجود انسانية المرأة (ذِه). بالمِثل اُنثويّة الحوار اليساري إلغاء صائت في بعض أقطار لُغة العرب بدياناتهم الإبراهيميّة الثلاث !.
اليوم العالمي للُّغةِ العربيّة 18 كانون الأوَّل (ديسمبر) مِن كُلّ عام. يقرَّر الاحتفال في هذا التأريخ الذي أصدرت فيه الجّمعيّة العامّة للأُمم المُتحدة ضمن اللُّغات الحيّة الرَّسميّة “السّت” العاملة في الأُمم المُتحدة: العربيّة، الصّينيّة، الانگليزيّة، الفرنسيّة، الرّوسيّة، والإسبانيّة (بغياب لُغة الإمبراطوريّة الإسلاميّة العثمانيّة الأثريّة). اتخذت مُنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة UNESCO قراراً يقضي باستخدام العربيّة في المُؤتمرات الإقليميّة التي تُنظَّم في الأقطار الناطقة بالعربيّة وبترجمة الوثائق والمنشورات الأساسيّة للعربيّة. واعتُمد تأمين خدمات الترجمة الفوريّة للعربيّة ومِنها لِلُغاتٍ أُخرى في الجّلسات العامّة.
|
36 - رد علي تعليق مظفر قاسم
|
العدد: 888501
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 18 - 07:56
|
|
اتقدم بالشكر والتقدير لمشاركتك القيمة ، الذي لا يكتفي بالاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية بوصفه مناسبة رمزية، وانما يحوله إلى لحظة تفكير نقدي ضرورية في علاقتنا باللغة والسلطة والمساواة إن الربط الذي طرحته بين اللغة العربية وقضايا اليسار والعدالة الاجتماعية و المساواة هو ربط جوهري، لأن اللغة ليست حيادية، بل تنحاز — أحياناً بصمت — إلى البنى السائدة. وكما اشرت بدقة، فإن التهميش اللغوي للمرأة، أو لتعدّد الهويات والثقافات، يعكس اختلالات أعمق في البنية الاجتماعية والسياسية، وهي اختلالات يفترض بالخطاب اليساري أن يكون في طليعة من يواجهها في هذا المعنى، يصبح اليوم العالمي للغة العربية مناسبة مهمة لإعادة مساءلتها: أي لغة نستخدم؟ ومن نمثل بها؟ ومن نقصيه من خلالها؟ فاليسار، إذا أراد أن يبقى وفياً لقيمه في المساواة الكاملة للمرأة وعالم اقضل للبشرية، لا يمكنه أن يستمر بلغة تعيد إنتاج الإقصاء، حتى وإن رفعت شعارات تقدمية إن تجديد اللغة و اصلاحها هو جزء لا يتجزأ من تجديد الفكر اليساري نفسه، لأن العدالة و المساواة تبنى أيضاً بالكلمات، بالمصطلحات، وبالقدرة على الاعتراف بالآخرين حضوراً وحقوقاً وصوتا
|
37 - رد علي تعليق حسن علوان حسين
|
العدد: 888565
|
|
بيان صالح
|
2025 / 12 / 20 - 20:42
|
|
تحية طيبة شكرا جزيلا لمقالاتك الثلاثة و فيها تؤكد علي إن اللغة ليست كيانًا محايدًا بعيدًا عن القوى الاجتماعية؛ النظام النحوي والتصنيفات اللغوية تتقاطع مع البنى الأبوية في المجتمع، وهي جزء من نقاش أوسع حول كيف تعكس اللغة أو تعزز عدم المساواة بين الجنسين. مع كل الاحترام و التقدير بيان صالح
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=897557 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=897836 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=898061
|
|
نظام تعليقات
الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية
نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|