2ج4على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.دبشرى البستاني B5

سعد محمد مهدي غلام
saadglamm@Yahoo.com

2017 / 4 / 9

لنسوق المثال عبر المقطع التالي :
أهديتني بهوَ الليلِ
وأهديتكَ نجومهْ
أيها الليل المنتشي بلوعة الصهيل
الغارق بأفك الغموض
ماذا اقول لهداياك المعلقات في فراغ الهدنة
حربٌ للتواصل وأخرى للانفصال
وماذا قال السجانُ للضحية
كل النهايات هنا مسكنة وقد تبدو تنغيمات سالبة لكنها اقفال تفعيل واضحة القصدية ففي اي محاولات درس للدوال واستنباطات تأويلات لكل المداليل من أجل بلوغ المعاني ، لن نكون حيال حركية التبؤر والمسك باقفالٍ خارجية ،
انه خروج من قصيدة النثر إلى الشعر الحر المطلق، ان تلمس الناقد بالحس والحدس والدرس. إن فوران اﻹنجاز إستعملت فيه مثيرات ومحفزات ومفعلات لذاتها وجدت في النص وليس بذاتها، بل أحيانا ﻹنضباطها وصرامتها حتى الشعرالحر تقيده وتوثق حركة فونيماته واﻹيقاعية الدالية، وعندما سنتناول الشاعر عباس باني * سنجد إنه يفعل العكس ، وهنا أيضا يقع باللبس ، فماذا نقول، لا يجب ان نقيد حركة المكون التاصيلي المورفيمي وبنفس الوقت لا نضيع خيط اللابرنيث * ، ﻷننا حينها نفقد التنصيص والسياق واﻹتساق الجدلي بالمنطق اللاصوري ، وهي واحدة من اﻹشكالات العالمية . هناك من يعتقد التطور إقصاء لنظرية النص وتخريب الساقية بشطريها ووفق فيرث *أو نظرية النظم ، وهذا لا يستقيم مع أي فهم سيميولوجي أوسيميوطيقي ، ولا مع علوم اللغة ولا التطور اﻹجناسي ،فحديث أمبرتو إيكو عن تأطيرات السوق وليس المساس السيميولوجي بالنصية والمفتوح والمغلق لا يؤشر علامات النص والنقيض ، المجمع الجدل حول الجنس والانساق والسياقات وليس عن اللا نص والبحث العبثي عن مكانة ما له في الأدبية اﻹنشائية والشاعرية ، والبعض لمحدوديتهم يبحثون عن مكان له في الشعرية وهو باﻷصل فاقد شرعية النص ، لن ندخل في مماحكة التقريرية والشاعرية والشعرية ، نحيل المعروض بعد إثبات تنصيصه إلى تأطير اتساق المخرجات من كثافة المدخلات ، ونجنس بالمقاربات العمومية ، في النصوص المفتوحة العصرية تتتداخل اﻷجناس بقوة وتتعسر ولادة تفريز جنسي . ولكن هذا كما لا يعني حديثاً خارج النص والنسق والاتساق هو لانرى استحالة تجنيسية نقر قيصرية التوليد ولكن مهارة وأدوات وحنكة وذوق ورصيد فائق الكم والنوع المعرفي لا تفقد إمكانية التجنيس ، مع القول بوجود الاختلاط ، والمزاوجة ، والتداخل ، والتبادلية ، لا تحول كل مكوناتية بنائية عن التجنيس، كما لم يفقد النص المفتوح النصية ولا السياقية ولا الاتساقية ،مع إقرار متوجب بتغير مستوياتي في منطق اﻹحالة الدالية ، فلن تخضع لإقليدية هندسيات النص ، ولا لاي إتباعية ، إنها ابداع في كل نص خلق فسيفسائي .لعلوم ومعارف وتجارب ونصوص وخبرات وأفكار وموروثات ومالا يحصى من النصوص ..آلخ تجتمع لتنتج أدبية إنشائية ولكن حذاري من اﻹستغراق في اﻹجتهاد إلا من يمتلك مقومات اﻹفتاء وليس دون تقييد المفاهيم المتناولات كما حصل في التناص والنصوص الموازية دفعت المكتشفين إلى التخلي واﻻبتعاد .
لا تحريك في ثباتية النصوص واﻻنفتاح الدالي إستاتيكي ولا حرية في حرية حراك اﻷجناس ، لا يوجد نص عصري عما ذا يكون الحديث إذن ؟ وجدنا نماذج عبثية لمن كرمهم أهل الجهل ونصبوهم شعراءومن الروائيين وكتاب القصة والومض والهايكو .......ما هو الجنس في اﻷرض الذي لم يمارسوه . بالتاكيد التقريريات منها فالمقال والدراسات ..ومن هو كذلك لماذا لايكون من النقاد؟، في عام واحد أكثر من 15 كتابا ومجموعة شعرية وقصصية وومضات ونصوص مفتوحة وقراءات نقدية ومقالات ، رصيده كل حياته ما جادت به الكتاتيب ولديه ليس أكثر من عشرة كتب مراجعه. الرصيد الخزين المكتنز المرجعي الشبكة العنكبوتية ، هم في اﻷصل ليسوا من أهل الكتاب وضعهم لا معيار توصيفي يخضعون له .لا نقتنع بمسوغات من يسوقهم في سوق اﻷدب وهو ذاته كما وجدناه من نفس اﻷرومة واختط نفس المسالك الاجتهادية . يعمد البعض لمنح إجازة التنصيص والسياقية والتجنيس بمجانية مخربة ، تاه المتلقي حتى القاريء العمدة فقد الثقة باﻷسماء والمعروض اﻵلكتروني والورقي ..والبعض هجر اﻵختلاف لمضان وجود من يقولون إنهم أهل فكر وأدب ومعرفة وعمد للاعتكاف، وإن كان له صفة وظيفية اكتفى بتأدية واجبه وعمد ﻷخر المتاح ، بقلبه التقويم ويعرف ذلك أضعف اﻷيمان ، وهو حال من أطلق على نفسه ومن اﻷميين المحلل اﻷستراتيجي واﻵديب الكبير .....الخ وهو كل خزينه الجهة التي تقف خلفه ، وما يسطو عليه من الشبكة العنكبوتية ..هنا نحن نتحدث عن شاعرة لا نحن ولا من سبقنا من أتباع أصحابنا أتباع الرواد بل حتى في مقياس الرواد هي شاعرة ، بالتصنيف والملكة واﻹنجاز ، ولذلك أولينا مبحثنا عنها هذا اﻹهتمام ، ولذلك نؤشر لها معالم مثابية ، لمعرفتنا بموضوعيتها ومعرفتها بما نكنه لها شخصا ومبدعة ،التوقفات والتثنيات، واعادة الصوغ والتغير القسري للتركيب يقدح بالجنس اﻷدبي
آه..أشكو صخب منتصف الليل كل يوم
حشد من النساء يتصارعن داخلي
حشد من النساء يمنعنني النومَ ،
ويتحاورون في الظلمة مع "مايو أنجيلو"
و،،"أعرف لماذا يغرد الطائر الحبيس"
أحمل وسادتي وأهرب لسرير آخر
وأحتاج مزيدا من القدرة على التخيلِ
كي أواصل الحياة

التأوه القلقي ظاهرة للعاشق والمضطرب ذهنيا في بداية الاكتئاب وقد تكون حالة عصاب ، عند الشعراء سندروم ،تقلب . بالحروف والتشكل الكلماتي تصنع التراكيب وتلطخ اللوحات وفق التاتشزم ، الحشد النسوي ، قد يوحي بمظاهر انشطارية ، نحن في المقدمة قلنا و في مباحث عديدة أطلقنا المكانزمات الدفاعية كوسائل لمواجهة العالم ،
وقلنا تداخلت التغريبية والصعلكة العقلية (موضوع جاهز للنشر لم نتفق على التوصيف السايكو اثنو انثروبولوجي)، وقلنا بعقيدة لنا مبرراتها من الانشطار المكانزمي اخطر الدفاعات في هذا العصر .وهو الذي وراء البوليفونية في قصيدة النثر . ولا نزال على ما زعمنا بل تأكد ذلك لنا .اﻷغرب ان من لا يعانيه أبعد عن أن يكون شاعرا لقصيدة نثر وتلك نتيجة غريبة وشاذة . لا يعنينا من يوافق عليها او لا ، في نصوص بشرى البستاني اﻵخيرة النقاط اﻷربعة اﻷساسية التي نزعم إنها دعائم قصيدة النثر ، متوافرة ونتوءاتها جاحظة ترى بالعين المجردة في كل نصوصها من ما يقارب العقد وأكثر نلمحها في قصيدة النثر حتى في تجاربها الاولى بالشعر الحر هي متميزة ، في هذا المقطع تتضح الرؤية بجلاء من يتتبع النبض ، شكوى المطلع عامة وعند الشاعر سندروم * كما قلنا ، ولكن انتقلتها إلى حشد النسوة سندروم* لعلة جديدة ، لن نقول : من معالم الازدواج والشيزوفرينية *الشعرية ، نقول هي ملامح انشطارية .، مكانزمية لنتوقف كيما نرى معالمها في كتب علم النفس ، هو سلوك اعتكاف لفصل فعاليات عقلية وتحيدها لتحافظ على فعاليتها ديناميكيا فتزدوج الاشتغالات العقلية لتبتعد عن بؤرة التناقض المتضارب المستعصي وقد يقود لفقدان قسم من الذاكرة أو تعددالشخصيات، أحيانا تنفصل الذات بين
الجسد والعقل ، وفي الشعوذة يقولون فصام النفس عن الروح وتلبس القرين ﻷحدهما علميا، وهذا هذيان، إنه فصام مسيطر عليه وقد يكون تحت الاضطرار ، ويتواجد بوضوح عند اﻹناث في فترات فيض الحاجة للتفريغ الذي قد يرافقه الرحام(هسترية) Hysteria والاكتئاب العصابي Reactive Depressionوفق درجاته وحيثياته وكل الذهانيات -function-alواضطرابات الشخصية Personality Disordersوحتى العصابيات Neuroses ، تلجأ إلى الحصر قد يقود إلى أن تعبر بسيطرة عن تلبس الجسد والعقل ومساوقتهما والسيطرة عليهما معا أو الكمون الشرودي الذي يسمية فرويد في السابق بالتسامي
عندما يكون اللوذ بالتحصن الذاتي والركون للنفس بسطوة الانا العليا او تفسيرا ت الادلرية او اليونجيه ...او حتى مداخلات اريك فروم وكارين هوني ... ، وقد كما يعتقد علماء النفس الجدد هو مبعث اﻹنتاج اﻹبداعي الفني واﻷدبي ، هذا الاقتضاب لنبتعد عن الغوص فالمبحث من العام وليس كما نخصصه أحايين لهذه الغاية او تلك ، نلمس الموتيف المفعل في الحراك الذهني بالتوصيف المبثوث ، السهوم والقلق ، لتوقنا وأحوالنا للمبعث الهيامي اﻹيماني العام، والحالة الشعرية ، ولكن اندياح كلمات حشد من النساء تأنيث معني ومقصود وليس في التأطير الخاص Six
هو مونولوج للمفهومية العامة للجنس Gender ، تؤكدها مباحث لها ناقشت ذلك ، و تصر انها تبحث عن نص لا تميز فيها الذكورة عن اﻹنثوية ، فإن تتشدد على الصفة ، الغريب . إنها تستخدم المتلازمة الجندرية وهي النساء وليس الوجة الرافض للتقسيم وهي الصفة اﻹنثوية ، رغم اختلافنا في تفسيرها في دراستها ، فنحن مع خط سير أدورد سعيد وموي وحتى كيت ، الا أنها تعرف تمايز Gender ومتيقنة بعمق الفارق بينه كصورة إجتماعية من مكتنز انثروبولوجي اقتصادي سايكولجي والأكسيولوجي ، واتفقنا معها لبعض اﻷسباب من أبرزها تقسيم العمل وحتى المآلات ، المهم ان الانشطارية الان تغيرت عن مسارها التقليدي . فكلية من انشطرت اليهن يحاورن مع مايو انجيلوا * ، سأتي على مايو أنجيلو* ولكن الجمع الاطلاقي للنساء . بمعنى جسديا وعقليا في حوار انه رفض جندري والموقف المعقول من شاعرة في مستواها التعليمي ،وأنجيلو* نجمة في سماء الولايات المتحدة . اول سيدة سوداء تنشرسيرتها الذاتية ، وشاعرة مبرزة اول امرأة تلقي قصيدة في حفل تنصيب رئيس أمريكي كلنتون * ولم يسبقها في التاريخ اﻷمريكي إلا الشاعر الرمز فروست * عندما إلقيت قصيدة له في حفل ريغن *،، وأنجيلو*، ممن يحملن رسائل عقدية متعددة الغرضيات فهي ضد التمييز العنصري وضد التمييز الجندري وضد استغلال الفقراء من اﻷغنياء، لو نستمع لما يقول ابن طبا طبا: *في عياره * إذا أراد الشاعر بناء قصيدة فحضر المعنى الذي يريد بناء الشعر عليه في فكره نثرا ،واعد له ما يلبسه إياه . من اﻷلفاظ التي تطابقه والقوافي التي توافقه والوزن الذي يسلسل له القول عليه * ولما كان المفهوم للمدلول Signifie والصورة السمعية الدال Signifiont اعتباطية ، فتعرية للدال والمدلول تمنحهما اﻹلتحام التداخلي الكلمي اللغوي إشارويا خرج عن اﻹسلوبية كقواعد عامة مثل الSynchronicو Diachronic ..هذا مبعث مطالبتنا بعدم التدخل القسري في التشكل ، ﻹنها حتى في توصيف ابن طباطبا لاحقة لظهور المعاني دخولها يغير إتجاه الدال فيها كما سنتعرف بالمطالعة الختامية للدوال ، في قصيدة النثر ليس من غنائية وهذا نقوله: من أربعة عقود ولا من سامع؛ قصيدة النثر ليس كما ينقل ابن طباطبا:* عن أرطأة بن سهية* فيما قال: لعبد الملك بن مروان * عندما قال :له ما بقي من شعرك ؟ فقال: ما اطرب ولا احزن يا امير المؤمنين وانما الشعر يقال: لاحدهما .. قصيدة النثر أمرها مغاير ، هذا ما قصدته بشرى البستاني عندما بكتت نفسها عن عدم مواكبة اللغة هي لم تقل الشعر قالت: اللغة بمعنى كشفت عورة شعر الاغراض واﻷكسسوارات ، والثياب المبهرجة ، اللغة ما عادت تقبل ذلك وكل ما كشف من العاجز عن تلبية متطلبات المعاني اليوم ، ليس ثمة مخرجٌ الا قصيدة النثر ، ليبقى ما لقيصر لقيصر فشعر المنابر والمنصات لا شأن له بما نقول ، نحن نتحدث عن جنس أخر لا يحتاج الثياب لا يريد التزويق ...هذا ما سجلناه من مكاسب البستاني الابداعية في قصيدة النثر،العلاقة بين المدرك والمعنى الذي هو المورفيم تفعيلات او مجزوءاتها وجدنا ظلالها في النص ، المقاطع الاولى نعدها برلوج ولكن للخوض في النص لابد من تركزتشكل يكوّنه المعنى لبلوغ الدلالات، فالدخول يخرب علينا ليس البعد السيميولوجي وحسب بل النفسي تختلط الاعراض Denia الانكار النكوصي والذي من تجربتنا واطلاعتنا لايستقيم وقصيدة النثر وان كان من الميكانزمات الدفاعية ويعود ذلك لما يمتلكه هذا الجنس من قدرات امتصاص وتفريغ كل الشحن عبر الدوال الزئبقية والتعدد المداليلي ومن ثم لا محدوديات التأويل وتلك تقانية تمكن من دس ما يخامر النفس دون حاجة للانكار الذي يلخصه د.فخري الدباغ *يتجنب الفرد المواقف المؤلمة ومصادر القلق بنكرانه أو تجاهله وجودها فعلا. وقد ينكر الفرد لا شعوريا فكرة ما أو حاجة أو رغبة معضلة بهذا الآسلوب .وتجاهل الأشياء اامؤلمة والنكران قد يصل إلى اقصى الحدود بحيث يقطع الإنسان صلته بكل ما يحيط به من حقائق * Dissociation والتجزئة التي يلخصها د. فخري الدباغ * إسلوب لعزل بعض العمليات العقلية لوحدها لتبقى نشطة بصورة آلية ، فتكون النتيجة ان تنشطر العملية العقلية لتبقى بعيدة عن مصدر الصراع . وكمثال على ذلك الصراع الذي يؤدي ألى فقدان جزء من الذاكرة * ولكن تظهر تعدد الشخصيات ومنها من تنقل واقع ما يحدث وتعاني وبوعي الشخصية المنشطرة وهو عكس الشيزوفيرينيا وهي الآلية الانسب لهذا الجنس الأدبي ويمكن مشارك آلية او اكثر ولكن تبقى هذه متلازمة قصيدة النثر .
هل ما تقوله : أضغاث أم أحلام منام أم أحلام يقظة وفي النحو د. احمد مختار *يصر على استخدام فونيم أو مورفيم الحر أو المقيد مثل كم والمورفيم والكلمة هما العنصران اﻵساسيان اللذان يدرسهما النحو وهو السلسلة التي يتردد صليلها في الكلام وتفسر فونولوجيا معنى وحقيقة ، المورفولوجيا تأطير عام للنحو للركنين الوصفي والتاريخي وحتى المورفيم كصيغة مجردة جزء من النظام اللغوي مثل مورفيم التعريف في اﻹنكليزيةAيضعه العلماء بين قوسين اما اللوموفمات فهي اﻷشكال المختلفة للمورفيم
المنطوق فمثلا a مورفيم التعريف في اللغة الانكليزية وهي لغة مبنية ما أردنا إلفات النظر إليه وهو سنأتي عليه إن التداخل يخلط الدوال يعزز عبثية الاعتباطية بالربط بالمدلول ، فليلوجيا ، ولاخلط في اللغات المعربة التي تسوق العديد من الصور المركبة بمعنى واحد والدلالة العامة مدلولها واحد ولكن التغاير والتبادلة تخرج الدال عن معناه وتمنح المداليل اﻻتساع الكبير المتعدد، لا تستطيعه اللغة المبنية ، وهو باعث خطير على ان ندعو من يطرق قصيدة النثر لا يخلطها بالشعر الحر بالرصف والنسق والاندياح . ترك المفردات تخرج عدا ما في التأطير العام للنحو والقواعد ولا تغير في ما نجم من معنى دالي دقيق وليد لحظة الروح الكتابية ﻷنك حينها تقمع الكلام وتعيد السياق لهيمنة اللغة ، فيفقد النص ماهية قصيدة النثر .......يتبع



http://www.c-we.org
مركز مساواة المرأة