2ج4على يمين القلب /نقود أنثوية 32/أ.دبشرى البستاني B8

سعد محمد مهدي غلام
saadglamm@Yahoo.com

2017 / 4 / 14

باسمك ، باسم الفجر
باسم ليال عشر
باسم الاسى الغائم في النايات
بأسم ليلة تخضر
على يدي في يديك
اذا نلوب بالقصيدة العصية
ويستحيل كل هذا الجمر شعر
●●●
سنستعين بدراسة قيمة في اﻷصوات اللغوية للدكتور غالب فاضل المطلبي والغاية هو تقديم رؤية أولية عن ما نتوق إليه في قصيدة النثر أن تخلق لها منظومات متكامل للدرس والنقد والتنظير ، وضمن المتوخى إيجاد متوازيات للدراسات الصوتية وعلى كل المستويات في البحث والتنظير لدراسة الحرف المكتوب وعن ابجاد قنوات ما نعتقد ان ما حققه هذا الجنس ليس عبور المستوى الذي فيه الشعر المنظوم بكل أنماطه والنثر المطروق بكل أشكاله ، هذا الجنس نزعم انه لا يتقيد بمسطرية مع قواعد في اللسانيات وعلم اللغة العام والسوسرية والبيرسية وعموم الدرس السيميولوجي ليفرض فتح حيز له. المطلوب الاشتغال على تكوين ما يستوعب من منجزات هذا الجنس فهو مختلف في علاقة الدال بالمدلول هو يجسر الكلام باللغة وهو ما يناقض مفهوميات سادت لعقود . يدخل تعديلات جوهرية على مفاهيم السياق والانساق والنص. ساحول القاء ضوء عابر على بعض حقول الحروف والصوت لتكون موضوع درس لايجاد البدائل . تميز الأصوات اللغوية التي اصطلح على تسميتها بأصوات المد Vowelsلقد عد خلو هذه الأصوات من الاحتكاك عنصرا جوهريا فيها واساسيا . لتميزها من الصوامت Consonantsبسبب من أن صفاتها الصوتية قد نشأت بوجه عام من فكرة عدم الاحتكاك هذه إذ ان ذلك من تلك التي تحدث بسبب الاحتكاك وهو أمر أدى بها أن تكوز أصواتا ذات قدرة عالية جدا في الاسماع . لقد أدى عدم الاحتكاك ايضا إلى ان تكون اصواتا موسيقية منتظمة ، خالية من الضوضاء Noiseلها القدرة على اﻷستمرار وهي بهذا تختلف اختلافا شديدا عن الصوامت التي هي عبارة عن ضوضاء.وجه صوت المد الوظيفي وثيق الصلة بالفسلجة الصوتية ميزة هذه الاصوات .
من ما يفترضه غالب النقاد في ألزمية قسرية يفترضوها من قرون هو الموسقة والإيقاع والتوزين والمتحصل هو التلازمية بين الحرف والصوت ، مع اﻹقرار بوجه الحرف الكاليغرافي إلا ان التركيز على توسع اشبع في الموضوع الصوتي وعلى كل الجوانب وباستخدام كل العلوم ، فقد درس فسلجيا وفسيولوجيا وفونتيكيا وسيمانتيكيا وسيميائيا .....وكان مما درس مضوع النبر والتنغيم
*النبر يعني عادة بمتابعة العلو في بعض الكلمات لأنه لا يسم وحدة أصواتية واحدة ، بل منظومة من الوحدات الأصواتية *كما يقول تمام حسان .وفي محاضرات علم الاصوات يقول د. دوالي دادة عبد الكريم *والتنغيم ...كما أفهمه -يعني عادة بمتابعته صوت المتكام في التغيرات الطارئة عليه أصواتيا بما يلائم توقعات النفس الإنسانية للتعبيير عز الحالات الشعورية واللا شعورية *لم ياتِ مصطلح النبر في الدرس الصوتي العربي لا في العين ولا في الكتاب ولا في الخصائص وكل من عقب خلفهم ولكن ذلك لا يعني انعدم وجوده بمعنى الضغط من المتكلم على حروف بعينها وذلك يخضع للموضوعات البيئة والزمن والحالة النفسية .....الخ وعموما ليس من الصعوب اكتشاف دراسة العرب للنبر عبر التعمق في دراسة الإيقاع والتنغيم والمقاربات الواسع للتعرف على الجهز الصوتي واماكن اخراج الحرف، وقد دبجت المؤلفات الكبيرة في الدرس الصوتي للحرف ، يلفت نظرنا عبد الصبور شاهين الى موضوع مسيس الصلة بما نرمي إليه وهو التوسع في الدرس التفكيري والفكري للغة والكلام عبر الحرف والكلمة والتركيب والجمل المكتوبة إذ يمكن سبر المقاصد من خلالها، وقد سبق للتوحيدي واخوان الصفا ان قدموا طروحات عن قيم جمالية للغة خارج الموسقة. الجانب العقلي والتأملي والمعينة الذهنية والاستغراقية التاويلية والتي لذته الامتاعي ربما للذين يمتلكون الحس المعرفي اكثر بمراحل من هز النفس وتحقيق اللذة عبر الغنائية . ينقل عبد الصبور مقطعا من خطبة للخليفة الراشد الرابع *من وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثناه ، ومن ثناه فقد جزأه ، ومن جزأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومز أشار إليه فقد حده ، ومن حده فقد عده ، ومن قال :فيم ؟فقد ضمنه ، ومز قال :علام ؟فقد أخفى منه كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كل شيء لا بمقارنة ، وغير كل شيء لا بمزاولة * ويعقد عبد الصبور في علم الاصوات * للقاريء أن يتخيل أداء هذه الجمل المتتابعة موقعة على نحو يشد إليها أسماع الناس ، ويستأثر باعجابها * ما عرض له عبد الصبور هو ما اسميه انا التوقيع وهو احد الاركان الاربعة لقصيدة النثر وهو نجده في كل الكتب الدينية المنزلة وغير المنزلة من الافستا الى القرآن مرورا بالعهدين .
لابد من ايجاد بدائلية للشروح والتقسيمات والتعمق الصوتي موازاة للمتحصل من المباحث لابد من اثراء المتجليات الكتابية . عموما السيرافي في شرح الكتاب *سمى سيبويه هذه الحروف مجهورة لما فيها من إشباع الاعتماد (المانع)من جري النفس معه عند الترديد ، لأن قوة الصوت باقية ...، ويسمي الحروف الأخرى مهموسة ، لأن الهمس صوت خفي ، فلضعف الاعتماد فيها وجرى النفس مع ترديد الحرف تضعف * حتى اليوم الذائقة غنائية وبعمق ما نحن نتمنى بحاجة اليه تغيرات رديكالية في العقلية والذوقية والتنظير . لليوم لم نقع على دراسة في تاصيل جمالية جديدة ، في تطبيق علمي للمنجز الذي تحققه قصيدة النثر ، لم نقع على تنظير يقعد قنونة تفريز الشعر الحر عن قصيدة النثر ، فلدينا الغالب الاكبر يكب الشعر الحر وبعزة بالآثم تدعمه مكتنزات التراكم الاصولي ولا من تصدى لانصهار الثقافات الكونية والتراث مع المعاصر ولكن ان لا نملك معجماً محدثاً كيف نطالب بما سقناه. ابراهيم أنيس في موسيقى الشعر *للشعر نواح عدة للجمال ، أسرعها إلى نفوسنا ، ما فيه من جرس الألفاظ ، وانسجام في توالي المقاطع وتردد بعضها بعد قدر معين منها * لا احد تناول دراسة الشعر إلا بالاقتران بالموسيقى والغنائية. لم تنهض مؤسسات اللغة بتعديل القاموسيات والمعجم لتعديل المتحصل التاريخي على المفردات وما استحدث من معان وما دخل اللغة من اصطلاحات بالنحت او تطوير المعاني المعجمية وخلق مناخ تحديث يتناسب مع العصر ومع المتداول من مفهوميات ومصطلاحات وعدم ترك الامر لاعداد لاحصر لها من المعاجم والقواميس لكل علم واختصاص ، بل التباين بين الاستخدامات المغاربية والمشارقية. نجد قصيدة النثر الكل المتنوع والمتناقض والقصوريات والفقر المعرفي هنا منظومة اللغة جهاز على مستوى عالٍ من قدرة احتواء كل المتاح المعرفي تستخدم بأريحية لا يوفرها أي جنس أخر(اعني به القلة ممن يكتبون قصيدة النثر ومنهم البستاني ) ويعود السبب إلى اﻹنتقال من جيل ﻵخر والتأثر باللغات المصاقبة لقرون كالفارسية والتركية والتاثيرات التثاقفية المجتمعية التمدنية واﻵثر الديني من التراتيل والتجويد والاصطلاحات المرافقة واﻷثنو سيميولوجية واﻷنثروبولوجبة ، وهناك الأسباب الصوتية جراء البيئة والمناخ والجذرالعرقي مؤطرات تين * ..... مثل التفخيم واﻹدغام واﻹخفات والترادف والتضاد .....الخ
وتفاعل اﻷصوات لهجويا مع المناطقيات ، ودرس ذلك محمود سعران في علم اللغة. استخدامات الشاعرة للافعال واﻷسماء عن سابق دراية بالخصائص والدوال والمترادفات والمتحاورات التنافرية والتجاذبية للمفردات وهي دلالة على عمق هضم متطلبات هذا الجنس وامتلاكها لأعقد ما فيه وهو لا مركزية التبؤر وزئبقية الدوال والتعدد الانزلاقي للمداليل وزجها في التركيب عارفة مسبقا ما ستؤديه من قصدية تترك اﻷثر في تحريك المعاني ، وهنا ما نلفت له من كون الدوال في حراك حلزوني كما في المعرفة وعليه لا مساقط لها في النص وفق ما تتيحه الهندسة اﻹقليدية.ويتوجب ملاحقة حراكها للتعرف على مبتغياتها ومصباتها.التناص القرآني بالليل العشر من رمضان ، وهو طلب لان فيها تفتح السماء وتقبل الدعوات وسبقتها بالمترقب من ليال مباركة . والصبح إذا تنفس تبلج وأشرق وأبدى للناس محاسن الخلق وكشف الغمة وبشر بيوم جديد فالنوم من الوفيات الموقوتة فهو من الموت الطاريء المؤجل الفجر له إعادة نشور ، وفي ذلك تذكير بما يسود ، والقسم بما تبثه النايات من الشكوى عن الغربة والانقطاع عن اﻷصل وعما تعنيه من غربة وتحمله من أسى يحز بالنفس فيدفعه بالبوح الشجي هو تناصان معا مع اﻷنين ومع ديوان جلال الدين الرومي عن أنين الناي والعزف الذي يشبه طائراً مذبوحا ، ولقاء يدها بيد محبوبها منتهى الخصب والعطاء، بالخضرة لون النماء والخصب والربيع والأخير وهو لون قدسي مبارك عكس اﻵزرق في اﻹسلام ،كل هذا نريد أن نصل إلى استخدامها المتواتر الملفت للفعل يلوب الذي يكاد لا يخلو منه أي نص من أكثر من عقدين ، هو فعل قد يبدو ليس بلمسة خاصة ولكننا نجده كذلك باﻹحالة إلى المعنى في السياق بما جاء قبله وما بعدة مخاض توليد القصيدة
وظل انهيار الجدار مؤجلا
وتحته الكنز
وهل الكنز سوى حبي ..!
ملمح توقيع ينم عن عدم انطباع كل الوسم على موقع التوسيم فإجابة السؤال غير مضطرة لها هنا
ولكنها تعودت كما في:
وأقول ،
أعرفها من نهوض القصيدة
ومن اشتعال الماء في الكهوف

هو تناص متداخل النصوصية بين قرآن وفلسفة ولغة ومعجم وبقايا تبر دابة جبريل التفعيلي ، الاشتغال الثقافي العام ومنه النقد يعمد الى كلية جامعة وتفكيكية تهديم وتهشيم الطرائقية الممنهجة بتعدد المناهج وتنوع منقطع النظير وهو مقاربة للمتاح الذي نعرف جيدا أنه الاتساق مع المرامي الأمريكية وان مآربه غير مكشوفة ومقالاته وكتبه تسفر عن كيفية تفكيره والذي حجب التأكيد الاوربي له هناك من الأفكار نجد فيها حداثوية وعلمية تنسجم مع توجهاتنا وحتى بعض المفاهيم ولكن هذا لا يعني تماهياً مع مرامية ولا ان نعتمد تاصيلاته او مخرجات المتحصل الفكري الذي يبثه في كتاباته. حال الدرس النسائي ، أثر دريدا واضح وبصماته مسكوكات أيقونية لمثل هذه الاشتغالات ولكن الغالب من كبا ر كتاب العالم أخذت به ووفق مفهوميات مغايرة ، دريدا ذاته يعلن عمله المؤسساتي على تدمير الفكر الفلسفي الغربي والعالمي وتقويضه ، لتسويد الافكا ر القبلانية والتلمودية في الحداثة وما بعد الحداثة لعبد الوهاب المسيري وفتحي التريكي *كما يذهب دريدا إلى أن الميتافيزيقا الغربية تعتمدعلى تهديد خارجي للحفاظ عل تماسكها، هذا التهديد هو اليهودي لذا فإن القضاءعلى معاداة السامية يتطلب القضاء على الميتافيزيقا الغربية *
مماحكات دريدا الفكرية غالبها بإسلوبية قبلانية فقد اشتق الاختلاف المرجيءمن نحت deferrer الاختلاف defererالتأجيل هو نحت منهما بدمج وتغيير eالى a فقد اصبحت differanceوهي متطابقة إلا في حرف المشار إليه ، وأكد بفيض بحث عن اﻹرجاء
ولذلك فالتأؤيل لن نخضعه لمفهوميات دريدا ولن نأخذ بتقانات التفكيك
فها هي تقول :
لا تقفل الباب دوني
"فسبب هذا العذاب وجود الحجاب"
ومضة ابن عطاء السكندري في تصدير استخدامته
على يديَّ في يديكَ
إذ نلوب بالقصيدة العصية
ويستحيل كل هذا الجمر شعر
محنة في طور الميتا شعر للخلق الجديد عبر قصيدة النثر العويصة التي سبق ووصفتها بالعصية والغامضة .


وانت تقبل وتدبر
تثبت وتمحو
وتغيب وتعاود الحضور
رغم اننا لا نحبذ الواو في مواضع العطف ولا الاستئناف ولا الحالية ولا واو المعية الا الاضطرار والقصد الملح او القسمية او الدالية او الجماعية ومع الاف النداءات ومع الياء فعل معنى التعجب وهو موقف تواضع عليه كتاب قصيدة النثر العالمية ونقادها من أهل التخصص فيها كحال الروابط والضمائرو(ك )(مثل ) للتشبيه . ...آلخ وهي من النقاط الخلافية مع العديد من كتاب قصيدة النثر وحتى اهل التفعيل الحداثي ومع العديد النقاد الاكفاء والذين لم يطوروا مرجعياتهم وادواتهم ولم يتساوقوا مع ما يحصل في العالم وهنا نشيد بالبستاني مع انضباطها المشهود أكاديميا (قد كرمت لما تقدمه في تخصصها وفي إبداعها المثالي كأستاذة من الأرقى) لم تتوقف عن اكتساب المعرفة وملاحقة اﻷكثر مصاقبة للعصري من العلوم والمعارف ليس في تخصصها وحسب بل في كل المجالات وعلى مختلف الاصعدة وبمثابرة. ذلك ما يفتقد اليه الكثير مهنيا وإبداعيا .. وهو ليس املاء على المبدع ولا تدخل في فرض قواعدية اصلا لاتوجد، ولكن تبيان النماذج السائدة في العالم من الانماط والإسلوبية الأدبية وتحقيق غاية التقدم والحداثة العصرية التي تنعكس في ما يلمس من التأثيروالتأثر الحسي والدلالي ،.ولا مسَّ بالانسياب ، أوقهر حرية النص . وتشجيع المتلقي لتجديد حيويته وانفتاحه الذهني والتخيلي وقد التأويلي وهو ما يتعارض ومبتغيات النص الحر المفتوح المكتنز الشاسع الدلالات والعميق والمحلزن المعرفة ،نخلص السبب بارجاعه الى ثلاث شعب هي تعميق الدلالة وتكثيف الصور الاستعارية بمنع ابقاء ثقوب الحيز في فضاء النص . و لتطور ذائقة العصرية للتصاهر دون معينات اللصق كحائل لا لزوم له ولا توجبه لزميات النحوية بشرط عدم الاخلال بالسياق والقواعدية ولكن ان تحيل للتعمق وتوحي ببدائل تأويل وتشعب المخرجات هو المطلوب اليوم في الفن التشكيلي واﻷدب المعاصر لجميع الشاعريات ، ونتذكر موجة اﻷكثر من الواو في التفعيل، هو من قبيل التكرار والحذف ، دون ضرورة .....آلخ ولربما الشاعرة تعترض على ما نقول، الأمر ليس إلا اتساقاً مع العصرية والمنجز العالمي ، والشاعر حر ولذلك لا نسجله عليه مثلبة ولكن ندله اليها ، وحدث مع شاعر من الخط المتقدم قلنا له نجد انك لو رفعت (الكاف) للتشبيه و( مثل ) لم يقبل وامتعض قلنا له أنت حر لا نملي عليك وكذلك نحن لنا الحرية لا تفرض علينا منهجية أصول نعمل على توثيقها مستمدة من أحدث المعتمد الشائع في العالم ونجد واجبنا النقدي يحتم أدراجه كما هو منهجنا الذي نتوسع بالتأطيرات ونبقي الشبابيك مشرعة أمام المتلقي لا نقفل التأويل ونقتل متعة جمالية مستحدثة في قصيدة النثر حث بدافعية الفاعلية للمعرفة والاستزادة المعوماتية والتنقيب والبحث وأعمال المخيلة والعقل في التأويل والتي كان نقد اﻵمس يغلقها بالاشباع التفصيلي عملنا مخالف، نفاقم في ذهن المتلقي الرغبة للانفتاح والتفاعل اﻹيجابي مع النص ويكون ما نقدمة من المكملات المفيدة وليس للشروح والتحقيق ، فنحن نتابع الأحدث في العالم وخصوصا الدول المتقدمة في الأدبي، والنقدي، والإبدعي.
وهنا نقول اﻵمر ذاته ، هو رأي لا يقدح بالشعرية ولا نسجله ولكن ننقص من علامة المعاصرة كأبعاض من الشمولية المتوجبة ان تون الحمل المجموعي (السيت ) ،........يتبع



http://www.c-we.org
مركز مساواة المرأة