لماذا ترضى المرأة ان تكون عورة وبنصف عقل وموؤودة اجتماعا؟؟؟

محمد نضال دروزه

2018 / 9 / 14

ان المجتمعات العربية تربي المرأة على ان تكون زوجة مطيعة للرجل اي خادمة له في المطبخ وخادمة جنسية له في السرير.وانها عورة وبنصف عقل ومهمشة في المجتمع.وغير مسموح لها الاختلاط بالجنس الاخر.حسب الثقافة السائدة.
وبهذا تم تعجيز عقلها عن حرية التفكير السليم وحرية الاختيار واصبحت مدجنة حسب ثقافة العيب والحرام والاتكالية السائدة.ورضيت بهذا التدجين الذي يصفها بانها عورة وبنصف عقل. بعد ان تربت وتعودت عليه.واصبحت جلفة ومستبدة في فكرها وحياتها.تخاف من التمرد والخروج عليه.

وهذه التربية هي من ثقافة الفكر الذكوري البدوي المستبدة بجهلها المقدس السائدة في المجتمع وتقوم الامهات على حراسة هذه الثقافة وتربية ابناءها وبناتهاعليها.وان استسلام المرأة لهذا الوأد هو من اهم اسباب التخلف في العالم العربي والعالم الاسلامي.

أما آن الاوان للكف عن تدجين المرأة ووأدها اجتماعيا في العالم العربي والاسلامي والعمل على تربيتها على حرية الاعتقاد وحرية التفكير والتفكير النقدي القائم على المعارف العلمية والثقافة العلمية الانسانية وحرية الاختيار. وحرية الاختلاط مع الجنس الاخر.وعلى الاحترام والمودة والرحمة والحب والتسامح المتبادل بين افراد المجتمع.وانها انسان حر مكاقئ للرجل.

فعلى المرأة والرجل افرادا وجماعات العمل على الكف عن وأد المرأة اجتماعيا بنبذ ثقافة التدجين والتربية عليها.وتربيتها تربية انسانية تحافظ على حريتها وكرامتها. حتى تتوفر البيئة الصالحة في المجتمع كي يتقبل ويوافق على وجود المرأة العربية الحرة بين ظهرانيه حتى تنتج وتربي اجيالا حرة تعمل على التنمية والتطور والتحديث الاجتماعي والحضاري.

(هناك دراسة تبين أن النساء المسلمات المؤمنات المدافعات باقتناع عن الإسلام وسلوك محمد ضد النساء وحقوقهن.رغم تحقيرهن في الدنيا وفي [الأخرة ] هو مرض نفسي يصيب النساء يدعى Stockholm syndrome يعني المصاب به يعشق معذبه ومحتقره وخاطفه وقاتله وهذا ما حصل وما زال يحصل مع النساء المدافعات عن محمد ودينه. انهم مرضى. ساعدوهم للشفاء من مرضهم هذا قبل أن يتحولن إلى مجاهدات نكاح وقبل ان يكن أكثر أهل النار في جهنم الموعودة لهم حسب دين محمد وإلهه.)
منقول. واظن ان هذه الدراسة تهم اغلب النساء حتى تعيد النظرفي نظام حياتها ووجودها الاجتماعي.

وهناك من يهتم باهمية حرية النساء وضرورتها لتطورالمجتمع ورقيه وتقدمه. يقولون:
نتحدى اي مجموعة من النساء المحجبات الواعيات المقتنعات بانهن حرات وانهن ليس عورات وبنصف عقل ويرفضن الوأد الاجتماعي الواقع عليهن. ان يجتمعن في وسط المدينة ويخلعن حجاب الرأس والوجه لانه ليس مذكور في القرآن. وهو بدعة كما قال الدكتور الشيخ جمال البنا:
ان الحجاب بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

فكيف ومتى تثور المرأة العربية والاسلامية؟هل عندما تعمل وتنتج وتستقل اقتصاديا سوف تثور ضد العادات والتقاليد وثقافة العيب والحرام والاتكالية والتبعية القامعة والمدجنة لها؟؟؟



http://www.c-we.org
مركز مساواة المرأة